ومع ذلك فقد يُتيح العلم بأبحاثه في ارتباط الكون وتنسيقه، وإبداعه والتناغُم الذي يَسُوده، والدقائق الباهرة التي يُبَيِّنها علم التشريح مثلًا في التركيب الحيواني.
قد يُتِيح العلم من كل ذلك لعلماء الدين موادَّ يَبْنُون عليها تذكيرهم وعِظاتهم، وبيانهم أن العالَم لم يكن نتيجةَ المُصادَفة العمياء أو الاتفاق الأصم، ويُبَيِّنُون من نتائج العلم أن الآيات في مجال المادة نفسها تشهد أنها من صُنْع الله الذي أتقن كل شيء.