هناك مُطالَبة من كثير من الطوائف، وهناك بطبيعة الحال استجابة في مجلس الشعب وإلا فلا يَصِح أن يكون مُمَثِّلًا لأمة إسلامية، ويكون لكم الفضل أيها القرَّاء، والمفكرون، والزعماء، في وضع القوانين التي يستمر بها النصر والأمن على المال والعِرْض والنفس.
(وَمَنْ يَعْتَصِمْ باللهِ فقدْ هُدِيَ إلى صِراطٍ مستقيمٍ) .