فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1350

(من مصادر هذا الفصل:"مقالات الإسلاميين"للأشعري."الفَرْق بين الفِرَق"للبغدادي."التبصير في الدين"للإسْفَرَايينى."المِلَل والنِّحَل"للشَّهْرَستانى."مقدمة"ابن خلدون."عثمان"للدكتور طه حسين."عليّ وبنوه"للدكتور طه حسين."فجر الإسلام"للدكتور أحمد أمين."ضحى الإسلام"للدكتور أحمد أمين."أصل الشيعة وأصولها"للشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء."أصول الإسماعيلية"للدكتور برنارد لويس)

يختلف الناس في أصل الشيعة، فيَعزوها بعضهم إلى أثر الفرس الذين كانوا يقدسون المَلِكَ فلما زال ملكهم ودخلوا في الإسلام ظهر أثر ذلك في موقفهم من آل البيت وتقديسهم للأئمة.

ويرى آخرون أن الشيعة تَدين في نشأتها لـ"عبد الله بن سبأ"الذي كان يهوديًّا واعتنق الإسلام للنيل منه والكيد له، فأظهر هذا المذهب ليفرِّق بين المسلمين ويَقضيَ على وَحدتهم وعزتهم.

رأي"ولهوزن"و"دوزي"

يقول الدكتور أحمد أمين:

وقد ذهب الأستاذ"ولهوزن"إلى أن العقيدة الشيعية نَبَعَت من اليهودية أكثر مما نَبَعَت من الفارسية مستدلاًّ بأن مؤسسها"عبد الله بن سبأ"وهو يهودي.

ويميل الأستاذ"دوزي"إلى أن أساسها فارسي؛ فالعرب تَدين بالحرية، والفرس يَدينون بالملك وبالوراثة في البيت المالك ولا يعرفون معنًى لانتخاب الخليفة، وقد مات محمد ولم يترك ولدًا، فأولى الناس بعده ابنُ عمه عليُّ بن أبي طالب، فمن أخذ الخلافة منه ـ كأبي بكر وعمر وعثمان والأمويين ـ فقد اغتصبها من مستحقها. وقد اعتاد الفرس أن ينظروا إلى المَلِك نظرة فيها معنًى إلهي، فنظروا هذا النظر نفسه إلى علي وذريته، وقالوا: إن طاعة الإمام أول واجب، وإن طاعته لله اهـ (فجر الإسلام للدكتور أحمد أمين ص 340)

رأينا في أصل الشيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت