ونعود فنذكر قوله ـ تعالى: (قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ تَعَالَوْا إلَى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنَا وبيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشْرِكَ بهِ شَيْئًا ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِن دُونِ اللهِ فإنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسلِمُونَ) .
أيْ فإنْ لم تعترفوا معكم، بأنه يجب أن تُخصَّص العبادة لله وحده، وأن يُنتفَى الشرْك به ـ سبحانه، وألاَّ يتخذ المَخلوقون بعضهم بعضًا أربابًا.
أيْ فإن لم يعترفوا بهذا التوحيد وأعْرَضوا، فأَعْلِنُوا أنكم مسلمون؛ أي مُوَحِّدُونَ.