وأشاع هذا التفاؤل الثقةَ والاطمئنانَ في المسلمين، وإن كان قد دعا إلى السخرية في وسط المشركين والوثنيين الذي قالوا: إن محمدًا يَعِدُهم ويُمَنِّيهم وهم لا يَأمَنون على أنفسهم الآن. هذا التفاؤل وهذه الثقة في الله لم تفارق الرسولَ قطُّ في كفاحه الطويل الدائب الذي استمر إلى نهاية حياته الشريفة.