فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 1350

إنها وهي تهدم الشرك وتداك حصونه تقول مثلًا: (قل الحمدُ للهِ وسلامٌ على عبادِه الذين اصطَفَى آللهُ خيرٌ أما يُشركون. أمَّن خلَق السمواتِ والأرضَ وأنزَل لكم من السماءِ ماءً فأنبَتنا به حدائقَ ذاتَ بهجةٍ ما كان لكم أن تُنبِتوا شجرَها أإلهٌ مع اللهِ بل هم قومٌ يَعدِلون. أمَّن جعَل الأرضَ قرارًا وجعَل خلالها أنهارًا وجعَل لها رَواسيَ وجعَل بين البحرين حاجزًا أإلهٌ مع اللهِ بل أكثرُهم لا يعلمون. أمن يُجيبُ المضطَّرَّ إذا دعاه ويَكشِفُ السوءَ ويجعلُكم خلفاءَ الأرضِ أإلهٌ مع اللهِ قليلًا ما تَذَكَّرون. أمَّن يَهديكم في ظلماتِ البرِّ والبحرِ ومن يُرسِلُ الرياحَ بُشرًا بين يدَي رحمتِه أإلهٌ مع اللهِ تعالى الله عما يُشركون. أمَّن يَبدأُ الخلقَ ثم يُعيدُه ومن يَرزقُكم من السماءِ والأرضِ أإلهٌ مع اللهِ قل هاتوا برهانَكم إن كنتم صادقين) إنها حينما تقول ذلك لا تحتاج إلى شرح أو تفسير.

وهى حينما تتحدث عن العبث تقول: (ونُفِخَ في الصورِ فصَعِقَ من في السمواتِ ومن في الأرضِ إلا من شاء اللهُ ثم نُفِخَ فيه أخرى فإذا هم قيام يَنظرون. وأشرَقت الأرضُ بنورِ ربِّها ووُضِعَ الكتابُ وجِيءَ بالنبيين والشهداءِ وقُضيَ بينهم بالحقِّ وهم لا يُظلَمون. ووُفِّيَت كلُّ نفسٍ ما عَملت وهو أعلَم بما يفعلون) ليست بحاجة إلى شرح أو تفسير.

وهى حينما تتحدث عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونزول القرآن عليه تقول: (نزَل به الروحُ الأمينُ. على قلبِك لتكونَ من المنذِرِين. بلسانٍ عربيٍّ مُبِينٍ) ليست بحاجة إلى شرح أو تفسير.

ثم هي حينما تقول ترغيبًا وتبشيرًا: (إن أصحابَ الجنةِ اليوم في شُغُلٍ فاكِهون. هم وأزواجُهم في ظلالٍ على الأرائك مُتَّكِئون. لهم فيها فاكهةٌ ولهم ما يَدَّعون. سلامٌ قولًا من ربٍّ رحيمٍ) فليست بحاجة إلى شرح أو تفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت