والمثَل الأعلى الذي تمثَّلت فيه الرسالة الإسلامية خير تمثيل، إنما هو: رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لقد كان خُلقه القرآن كما جاء على لسان عائشة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ لقد خالَط القرآنُ في روحه وبدَنه، وامتزج ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ بالرسالة الإسلامية وامْتزَجتْ به، فكانت هي الرحمةَ المُرسَلة، وكان هو الرحمة المُهداة.
وإذا نظرنا ـ إذن ـ إلى الرسالة الإسلامية، فإننا نشهد أن محمدًا رسول الله ـ صلوات الله ورحمته وتحياته وسلامه عليه.