وليُحْسِنِ الأئمة النصيحة أمرًا بمعروفٍ ونهيًا عن منكر، وليُحْسِنِ المسلمون الاستماع إلى إرشادِ أئمتهم، وحُسْن توجيهاتهم وليعملوا بها حتى يكونوا ممَّن قال الله فيهم: (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُوا الْألْبَابِ) .