يُذكِّرنا ثراءُ قارونَ بأثرياء المسلمين في العصور الماضية وكان مِن هؤلاء عبد الرحمن ابن عوف ولكنه ـ رضي الله عنه ـ كان يُؤدي حقَّ الله كاملًا في ماله، حتى لقد تبرَّع يومًا لفقراء المدينة بقافلة كاملة مُكوَّنة من خَمسِمائةِ جَملٍ بما تحمل مِن تجارة، إذن فالمال إنما يكون فِتنةً إذا لم يُؤدَّ حقُّ الله كاملًا فيه، وكذلك الأولاد إنما تكون فِتنةً إذا لم يُؤدِّ الوالدُ حق الله والوطن بتربيتهم خير تربية.