ومَن نفَّس على مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة.
ومَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَهُ اللهُ في الدنيا والآخرة.
والله في عوْن العبد ما كان العبد في عوْن أخيه.
وما مِن شك في أن التوبة أوَّلُ المَعارج في سُلَّم الإيمان الصادق، ومِن قوانينها:
إن اللهَ يُحبُّ التوَّابِينَ.
(اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إنَّه كانَ غفَّارًا يُرْسِلِ السماءَ عليكمْ مِدْرَارًا. ويُمْدِدْكُمْ بأَموالٍ وبَنينَ ويَجعلْ لَكمْ جنَّاتٍ ويَجعلْ لكمْ أنْهَارًا) .
ويرسم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كيفية تحقيق الإيمان الصادق في طَيِّ حديثٍ رواه إمام المُحدِّثين الإمام البخاري ـ رضي الله عنه ـ في أصحِّ كتابٍ بعد كتاب الله ـ سبحانه وتعالى: يُخبر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديثٍ قُدسي عن رب العِزَّة:
"مَن عادَى لِي وَلِيًّا فقدْ آذَنْتُهُ بالحرْب".
"ومَا تَقَرَّبَ إِليَّ عبدِي بِمِثْلِ أداءِ مَا افْتَرَضْتُ عليهِ. ومَا يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنوافِلِ حتى أُحبَّهُ فإذَا أحببتُهُ كنتُ سمْعَهُ الذي يَسمع به، وبصَرَه الذي يُبصر به، ويَدَه التي يَبطشُ بها، ورِجْلَهُ التِي يَمْشِي بها، وإنْ سألَنِي أَعطيتُه، ولإنْ استعاذَني لَأُعِيذُهُ". ويُتوِّج كل ذلك قوله تعالى: (الذينَ آمنوا ولمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أولئكَ لهمُ الأمْنُ وهمْ مُهْتَدُونَ) .