فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1350

وكان تلميذ"أبان"يكتب رواياته بين يديه (الدارِمي 68) .

ورُويَ عن سلمى قالت: رأيت عبد الله بن عباس يَستملي أبا رافع خادمَ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما كان صلى الله عليه وسلم يفعل أو يقول (طبقات ابن سعد 2/2/123) .

والواقدي وهو من متقدمي المصنِّفين في السيرة النبوية يقول: رأيت عند عبد الله بن عباس الكتاب الذي أرسله رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المنذِر بن ساوَى سيدَ عُمان، مع كتب أخرى ( زاد المعاد 2 /57) .

وفي تاريخ الطبري أن عروة بن الزبير كتب جميع ما كان في غزوة بدر مفصَّلًا إلى عبد الملك الخليفة الأموي (الطبري 1285) .

ويقول سعيد بن جبير التابعي: كنت أكتب على الأقتاب ما أسمعه في الليل من عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عباس، فإذا أصبحت كتبته واضحًا (الدارِمي ص69) .

وكان أصحاب البراء من عازب يكتبون عنه رواياته (الدارِمي ص69)

وكان نافع ـ وقد صحب ابن عمر ثلاثين سنة ـ يُملي على الناس (الدارِمي ص69) .

وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أنه أخرج كتابًا وقال: وايم الله، هذا ما كتَبَتْهُ يدُ ابن مسعود (جامع العلم لابن عبد البر ص17) .

ونتابع الحديث في الموضوع، على الرغم من أن الأمر أصبح واضحًا، فنضيف إلى ما سبق أن مروان قد خطب في الناس فذكر مكة وحرمتها، فقال رافع بن خديج بصوت يسمعه الناس: والمدينة حَرَمٌ حرَّمها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو مكتوب عندنا في أديم خَولاني، إن شئت أن نُقرِئَكه فعَلْنا. فناداه مروان: أجل قد بلَغَنا ذلك (مسند الإمام أحمد بن حنبل 4/141) .

وأرسل الضحاك بن قيس كتابًا إلى النعمان بن بَشير يسأله فيه عن السورة التى كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقرؤها في صلاة الجمعة غير سورة الجمعة، فكتب إليه يقول: كان يقرأ (هل أتاك) (صحيح مسلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت