فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1350

وكتب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن فَرقَد كتابًا ذكر فيه أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عن لُبس الحرير (صحيح مسلم) .

ويقول مجاهد: رأيت عند عبد الله بن عمرو كتابًا فسألته: ما هذا؟ فقال: هذه الصادقة، فيها ما سمعته من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس في ذلك بيني وبينه أحد.

ولما ولَّى رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عمرَو بن حزم اليمنَ وبعثه إليها أعطاه أحكامًا مكتوبة في الفرائض والصدقات والديات (كنز المال 3/186) .

وتَلقَّى عبد الله بن حَكيم كتابًا من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيه أحكام الحيوانات الميتة (المعجم الصغير للطبراني ص217) .

ولما أراد وائل بن حجر أن يرجع إلى بلاده حضرموت ناوله رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كتابًا فيه أحكام الصلاة والصوم والربا والخمر وغير ذلك (الطبراني 242)

ولما وجه أميرُ المؤمنين عمرُ بن الخطاب السؤالَ إلى أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في نصيب المرأة من دِيَة زوجها قام الضحاك بن سفيان فقال: نعم، عندنا كتاب من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يبين فيه ذلك (الدارقطني 2/458) (انظر:"السنة قبل التدوين، والسنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، ورجال الفكر والدعوة")

وقد بلغ عدد الصحابة، رضي الله عنهم، في آخر حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عندما حج حجة الوداع مائةَ ألف، ومن هؤلاء عشرةُ آلاف صحابيٍّ مذكورةٍ أسماؤهم وأحوالهم في كتب التاريخ التي أفردت تدوين أحوالهم خاصةً. وإن التاريخ لم يهتم بتدوين أحوالهم ولم يحفظ لنا شئونهم إلا لأن كل واحد منهم حَفِظَ شيئًا من أقوال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأفعاله وتصرفاته وهَدْيَه وسيرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت