فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 831

قبلَ أَنْ يَغْدو في حَاجَتِه، أَرادَ شَرْبَةً مِن سُوَيْقٍ أَو نَحو ذلك، سُميت جذيذة لأنها تُجُذّ أي تُكسَر وتُدَقُّ وتُطْحَن وتُجشش إذا طُبِخت.

الجّذْعُ مِنَ الإبِل ما أَتَت عليهِ خَمسُ سنواتٍ ومِنَ الشاةِ ما تَمَّتْ لَه سَنة، والأُنثى جَذْعَة، وجذعْتُه: قَطَعْتُه قَطْع الجِذْع. والجِذْعُ: واحِدُ جُذوعِ النَّخْلةِ، وقيلَ هو سَاقُ النَّخْلَة، قال تعالى: وهُزِّي إليَكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عليكِ رُطَباّ جَنِيًَّا (25 - مريم) ، والجَمْعُ: جُذُوع، قال تعالى: ولأٌصَلِّبَنَّكُم في جُذُوعِ النَّخْلِ (71 - طه) ، في تَهديدِ فِرعَون لِمَن آمَن مِن بَني إسرائيل. وَجَذعه: قَطَعَهُ قَطْعَ الجِذْع. وجَذَع الرجلُ عِيالَه: حَبَس عنهُم الخًيْر.

الجَذْوَة: القِطْعَةُ الغَليظَة مِن الخَشَب، قيلَ: كانَ فيها نَارٌ أَو لَم يَكُن. قال تعالى: لًعًلِّي آتِيكُم مِنْها بِخَبَرٍ أَو جَذْوَةٍ مِنَ النَّاِر لَعَلَّكُم تَصْطَلون (29 - القصص) ، قيلَ قِطْعَة مِنَ الجَمْرِ، وقيلَ عودٌ غَليظٌ يَكونُ أَحَدَ رَأْسَيهِ جَمْرة. والجِذاء: أُصول الشّجّرِالعِظام. والجَاذي: مُنْتَصِب القَدَمَيْن وهُوَ على أَطرافِ أَصابِعِه، والجاثِي: يَكُونُ على الرُّكَب.

الجُرْح: أَثَرٌ دامٍ في الجِلْد، جَرحَه يَجْرَحه جَرْحًا: أَثِّر فيه بالسلاح، وَجَرّحَه: أكْثَر ذلكَ فيه، شُدِّدَ لِلمُبالَغة، والفِعل: الجَرْح، والإسمُ: الجُرْح، جَمْعُها: جِراح وجُروح. قال تعالى: والجُروحَ قِصَاص (45 - المائدة) ، والجَراحة: إسمُ الضِّربَةِ أَو الطعنَة. ورجل جَريح وامرأةٌ جريح ورجالٌ جَرحى ونِسوَةٌ جَرحى. وَجَرحَه بِلسانِه: شَتَمه. وقولُه تعالى: وهو الذي يَتَوفَّاكٌم بِالَّلْيلِ وَيّعْلَمُ ما جَرَحْتُم بِالنَّهارِ (60 - الانعام) ، أي: ما كسبتم. يُقال، لإناثِ الخيلِ جوارح، واحِدَتُها: جارِحَة لأَنَّها تُكِسبُ أَربابَها نَتَاجَها. ويُقال: مالَهُ جَارِحَه، أي: مالَهُ كَسْب. وقولُه تعالى: أَمْ حَسِبَ الذينَ اجْتَرَحوا السيِّئاتِ (21 - الجاثية) ، أي: إكتَسَبوا ما يَسُوءُ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصي. يقال جَرحَ واجْتَرَح، أي: اكتَسَب بِرِجْلِه أَو بِيَدِه أَو بِفَمِه. والجوارِح مَن الطير، السِّباع، والكلابِ ذواتِ الصيد، لأَنَّها تَجْرحُ لأَهلِها، أِي: تَكْسِبُ لهُم، وسُمِّيَت جوارح لِكَسْبِها القوتَ لأَصحابِها مِنَ الصيدِ. وسُمِّيَت الأَعضاءُ الكاسِبَة: جوارِح، تَشبهًا بِها، يقال: جَرَحَ فٌلانٌ أَهْلَه يجرحُ ويَجْتَرِح، أي: تَكَسّبَ لِعِيالِه. قال تعالى: يَسْأَلونَك ماذا أُحِلَّ لَهُم قُلْ أُحِلَّ لكُم الطيباتُ ومَا عَلَّمْتُمُ مِنَ الجَوارِحِ، أَرادَ اللهُ عز وجل: وأُحِلَّ لكُم صيدُ ما عَلَّمْتُم مِنَ الجَوارِحِ، فَحَذَفَ، لأَنَّ في الكلامِ دَليلًا عَليه. وَجَوارِحُ الإنسانِ: أَعضاؤه وَعَوامِلُ جَسَدِه كَيَدَيْهِ ورِجْلَيه، واحِدَتُها جَارِحَة لأَنَّهُنَّ يَجرَحْنَ الخَيْرَ والشَرَّ، أي: يُكْسِبنَه. وجَرحَ الشَّاهِدَ: طَعَنَ فيه وَرَدَّ قَوْلَه. والإسْتِجْراح: النُّقْصَانُ والعَيْبُ والفساد.

جَرَدَ الشيءَ: قَشَره، وجَردَ الجِلْدَ: نزعَ عنه الشَّعْر، والجَرْدُ مِنَ الأَرضِ ما لا يُنْبِت، وسنةٌ جارود: شَديَدُة المَحْل، والتَجَرُّد: التَعَرِّي. وقولُ إبنِ مسعود: جَرِّدُوا القرآنَ أَي: لا تُلْبِسوه شيئًا يُنافِيه. والجَراد: مِنَ الحَشَراتِ التي تَلْتَهِمُ الزرعَ، واحِدتُه جَرَادَة، وهو إسمٌ للجِنس كَالبَقر والتَّمْرِ. وَجَرَدَ الجرادُ الأرضَ يَجْرُدُها جَرْدًَا فَلَم يُبْقِ مِن نَباتِها شيئًا، وسُمِّيَ جَرادًا بِذلك. قال تعالى: فأَرْسِلْنا عليهِم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت