العَرِمِ عليهم فَبَعثَ على السَدِّ دابةً مِنَ الأرْضِ نَقَبَتْهُ، وَانْسابَ الماءُ في أَسْفَلِ الوَادي وَخَرّبَ ما بَيْنَ يَدَيهِ مِنَ الأَبْنِيَةِ وَالأَشْجارِ، وَنَضَبَ الماءٌ عَن الأَشْجارِ فَيَبِسَت وتَحَطَّمَت. وَالعَرَبُ تَقولُ: سالَ بِهِم السيلُ، أَي: وَقَعوا في أَمْرٍ شَديد.
طُورِ سيناء جَبل قيلَ أَنَّ اللهَ سُبْحانَه كَلَّمَ موسى عَليهِ السلام مِنْه، قالَ تَعالى: وَشَجَرَةً تخرجُ مِن طُورِ سَيْنِاءَ تَنْبُتُ بالدُّهْنِ وصِبْغٍ للآكلِين (20 - المؤمنون) ، قُرِيءَ بِالفَتحِ والكَسر، والأَلِف في (سَيناء) بالفتح لَيسَ إِلا لِلتَأْنِيث، وَفي سِيناء يَصِحُّ أَنْ تَكونَ الأَلِفُ كَالأَلِف في حِرْبَاء. وقال تعالى: وطُورِ سِينين (2 - التين) ، قِيلَ هو الطُور، وَقِيلَ جَبَلُ موسى بن عِمْران عَليه السلام وَمَسْجِدُه. والسين: مِنْ حُروفِ المُعْجَم.