فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 831

الفصل السابع والعشرون

الكلمات المفتتحة بالواو

الواو

من معانيها:

1 -القَسَم وَلا تَدخلُ إلا عَلى إسمٍ ظَاهِر وَلا تَتَعلَّق بِمَحذوف. قَالَ تَعالى: وَالضُّحَى (1 - الضحى) .

2 -الإسْتِئْنَاف فِي قَولِه تَعالى: لِكَيْ لا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلمٍ شَيْئًَا وَتَرى الأَرضَ هَامِدَةً (5 - الحج) .

3 -الحَال، قَال تَعالى: لا تَقْرَبوا الصَلاةَ وَأنْتُم سُكَارَى (43 - النساء) .

4 -وَاو الثَمَانِيَة، زَعَموا أَنَّ العَربَ إذا عَدُّوا قالوا: سِتَّة سِبْعَة وَثَمَانِيَة إيذَانًَا بِأَنَّ السَّبْعَةَ عَدَدٌ تَامٌ وَمَا بَعْدَها عَدَدٌ مُسْتَأْنَف. قَالَ تَعالى: التَائِبون العَابِدُون الحَامِدون السَّائِحُون الرَّاكِعُونَ السَّاِجدُونَ الآمِرونَ بِالمَعْروفِ وَالنَّاهُونَ عَن المُنْكَرٍ (112 - التوبة) ، وَقَولَه تَعالى: عَسَى رَبُّهُ إنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَه أَزواجًَا خَيْرًَا مِنكُنَّ مُسلِماتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِباتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأبْكارًَا (5 - التحريم) .

5 -بِمَعْنَى (أَوْ) ، قَالَ تَعالى: بِحَبْلٍ مِنَ الله وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ (112 - آل عمران) .

6 -وَاو العَطْفِ، تَجْمَعُ بِيْنَ شَيْئَيْنِ وَلا تَدُلُّ عَلى التَرْتِيبِ. قَالَ تَعالى: رَبِّ إغْفِر لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَن دَخَل بَيْتِيَ مُؤْمِنَا ًوَلِلمُؤمِنين وَالمؤمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَالِمينَ إلاّ تَبَارًَا (28 - نوح) ، تَقُولُ: جَاءَ زيْدٌ وَعَمْرو، فَإنْ قُلْتَ: جَاءَ عَمْروٌ وَزَيد، فَلا يَتَغَيَّرُ المَعنى، بَيْنَمَا حَرْفُ العَطْفِ (ثُمَّ) يَدُلُّ عَلى التَرْتيبِ كَما فِي قَولِه تَعالى: هُوَ الذي خَلَقَكُم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثم يُخْرِجُكُم طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُو أَشُدَّكُم ثُمَّ لِتَكونُوا شُيُوخًَا (67 - المؤمن) ، فَالتَرْتِيبُ هُنَا أَسَاسِيٌّ.

7 -تَدْخُلُ عَلَيْهَا أَلِفُ الإسْتِفْهَام. قَالَ تَعالى: أَوَعَجْبْتُم أَن جَاءَكُم ذِكْرٌ مِن رَبِّكُم (63 - الأعراف) .

8 -بِمَعْنى (مَع) . قَالَ تَعالى: وَمَا أُنْزِل مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُم فَاسِقُون (59 - المائدة) .

9 -وَاو المُحَوَّلَة نَحو: طُوبَى، أَصْلُها (طَيبى) فَقُلِبَت اليَاءُ وَاوًَا لإِنْضِمَامِ مَا قَبْلَها، وَهِيَ مِن طَابَ يَطيبُ.

الوَأْدُ وَالوَئيدُ: شِدَّةُ الوَطْءِ عَلى الأَرضِ يُسمَعُ كَالدَوِيِّ مِنْ بُعْد. وَأَدَ إبْنَتَه يَئِدُها وَأْدًَا: دَفَنَهَا فِي القَبْرِ وَهِيَ حَيَّة، وَإمْرَأةٌ وَئِيدَة وَمَوْءودَة وَهِي المَذْكُورَةُ فِي القَرآنِ الكَريمِ فِي قَولِه تَعالى: وَإذَا المَوْءودَةُ سُئِلَت بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَت (8 و 9 - التكوير) . كَانَ الرَّجُلُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إذَا وُلِدَت لَه بِنتٌ دَفَنَها حَيَّةً مَخَافَةَ العَارِ وَالحَاجَة. وفِي الحَديثِ أَنَّه نَهى عَن وَأْدِ البَناتِ، أَي: قَتْلِهنَّ، وَحَرَّمَ الإسْلامُ ذلِكَ تَحرِيمًَا قَاطِعًَا. وَالسُؤالُ لِلمَوءَودَةِ إنَّما يُرادُ بِه التَوْبِيخُ لِقَاتِلِها، فَتُسألُ يَومَ القِيامَةِ حِينَ يَظْهَرُ أَنَّها قُتِلَت بدِونِ حَقٍّ، وَإذا سُئِلَ المَظْلومُ فَمَا ظَنُّ الظَالِمِ إذَنْ، هَلْ يُتْرَكُ مِنَ الحِسابِ وَالعِقَابِ. وَالتُؤَدَة -ساكِنَة وَتُفْتَح- التَأَنِّي وَالتَمَهُّل والرَّزَانَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت