فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 831

النَّعْجَةُ: الأُنْثى مِنَ الضَّأْنِ وَالظِبَاءِ وَالبِقَرِ الوَحْشِي وَالشَّاءِ الجِبِلِي، وَالجَمْعُ نِعَاج وَنَعَجَات. وفِي قِصَّةِ دِاود عليه السلام وَقَوْل أَحَد المَلَكَيْن اللذَيْن احْتَكَمَا إِليهِ: إنَّ هَذا أَخِي لَه تِسعٌ وَتِسعُونَ نَعْجَةً وَلِي نَعْجةٌ واحِدَة (23 - ص) . وَنَعَجَ الرَّجُلُ: إذا أَكَلَ لَحْمَ ضَأْنٍ فَأُتْخِمَ مِنه. وَأَنْعَجَ الرجلُ: سَمِنَت نِعاجُه. وَأَرْضُ نَاعِجَة: مُسْتَوِيَة سَهْلَة مُكْرِمَةٌ لِلنَبَاتِ.

النُّعَاسُ: النَّوْمُ القَليل، وَالسِّنَة: النُّعاسُ مِنْ غَيْرِ نَوْم، والسِّنَة: نُعاسٌ يَبْدَأُ فِي الرأْسِ، فَإذا صارَ إلى القَلْبِ فَهُوَ نَوْم، والوَسَن: أَوَّلُ النَّوْمِ. قال تَعالى: إذْ يُغَشِّيكُم النُّعاسَ أَمَنَةً مِنَه (154 - آل عمران) ، وَقِيلَ النُّعَاس هُنا عِبارَةٌ عَن السُّكُونِ وَالهُدُوء، وَلِذَا قَال سُبحانَه فِي نَفسِ الآيَةِ: وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُم وَيُثَبِّتَ بِه الأَقْدَام. وقَولُه تَعالى: ثُمَّ أَنْزَلَ عَليكُم مِنْ بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًَا (154 - آل عمران) . عَن عَبدِ الله بنِ مَسعود: النُّعاسُ فِي القِتالِ مِنَ اللهِ وَفِي الصَلاةِ مِنَ الشَّيْطِانِ.

نَعَقَ الرَّاعِي بِالغَنَمِ يَنْعِقُ نَعِيقًَا: صَاحَ بِهَا وَزَجَرَها، قَالَ تَعالى: كَمَثَلِ الذي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إلا دُعَاءً وَنِدَاءً (171 - البقرة) ، أَي: كَالبَهائِمِ التي لا تَفْقَه مَا يَقُولُ الرَّاعِي أَكْثَرَ مِنْ الصَّوْتِ، كَمَثَلِ الكافِرِ فِي قِلَّةِ فَهْمِهِ عَن اللهِ تَعالى مَا يُتْلَى عَليهِ فِي كِتابِهِ وَسوءِ قَبُولِه لِمَا يُدْعَى إِلَيْهِ مِنْ تَوحيدِ اللهِ وَيُوعَظُ بِه.

النَّعْلُ: مَا وُقِيَت بِه القَدَمُ مِنَ الأَرضِ، وَتُلْبَسُ فِي المَشْي، وَتَنَعَّلَ وَانْتَعَل: لَبِسَ النَّعْلَ. قَالَ تَعالى لِموسى عليه السلام: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إنَّكَ بِالوادِ المُقّدَّسِ طُوَى (12 - طه) ، قِيلَ: أَرادَ اللهُ تَعالى أَنْ يَطَأَ مُوسى عليه السلام الأرضَ بِقَدَمَيْهِ لِيَصِلَ إِلَيهِ بَرَكَتِهُمَا. وَنَعْلُ الدَّابَّةَ: مَا وُقِيَ بِه حافِرُها وَخُفُّهَا. وَقِيلَ النَّعْلُ: الحِذَاء.

النِّعْمَةُ: الحَالَةُ الحَسَنَة، وَبِنَاءُ النِّعْمَةِ بِنَاءُ الحَالِ التي يَكونُ عَليهَا الإنسانُ كَالجَلْسَةِ. والنِّعْمَة: التّنَعُّم، وَبِناؤُها بِناءُ المَرَّةِ الوَاحِدَة مِن الفِعلِ كَالجَرَّةْ، والنِّعْمَة لِلجِنْسِ تُقَال لِلكَثيرِ وَالقَليلِ. والنِّعْمَةُ: اليَدُ البَيْضَاءُ وَالصَّنِيعَة وَالمِنَّة ومَا أُنْعِمَ بِه عَلَيك. وَنِعْمَةُ اللهِ سُبحانَه مَا أَعْطاه لِلعبدِ مِمَّا لا يُمْكِن غَيْرُه أَنِ يُعْطِيه إِيَّاه، وَالجَمْعُ: نِعَم، قَال تَعالى: وَأَسْبَغَ عَليكُم نِعَمَه ظَاهِرَةً وَبَاطِنَة (20 - لقمان) ، الظَاهِرَة: الإسْلامُ، وَالبَاطِنَة: سَتْرُ الذُنُوبِ، وَقِيلَ ظَاهِرَة فِي الجَوارِحِ وَبَاطِنَة فِي القُلُوبِ. وَقَوْلُه تَعالى: وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا (18 - النحل) ، وَقَال تَعالى: فَانْقَلَبُوا ِبنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ لَمْ يَمْسَسْهُم سُوءٌ (174 - آل عمران) ، سَارَ المُسْلِمون فِي إثْرِ عَدُوِّهِم إلى حَمْراءِ الأَسَد رَغْمَ جِراحِهِم فِي مَعرَكَةِ أُحُد. وَالإنْعامُ: إيصَالُ الإحْسانِ إلى الغَيْرِ، وَلا يُقال إِلا إِذا كانَ المُوصَلُ إليه مِنْ جِنْسِ النَّاطِقِين، فَإنَّه لا يُقالُ: أَنْعَمَ فُلانٌ عَلى فَرَسِه. وَقَولُه تَعالى: وَإذْ تَقُولُ لِلذِي أَنْعَمَ اللهُ عَليهِ وأَنْعَمْتَ عَليه ... (37 - الأحزاب) ، إنْعامُ اللِه تَعالى عَليه بِهِدايَتِه (زيد) إلى الإسْلام، وإنْعامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت