ملائكة، قال تعالى: الله يَصْطَفِي مِنَ الملائِكَةْ رُسُلًا (75 - الحج) . جَاءَتْ كَلِمةُ (الملائكة) في القُرآنِ الكريمِ (88) مَرَّةَ، وكلمة (الشياطين) (88) مرة أَيْضًا.
الإل: القَرابَةُ والعَهْدُ، قال تعالى: كَيفَ وإنْ يَظْهَروا عليكُم لا يَرْقُبُوا فيكُم إلًا وَلا ذِمَّة (8 - التوبة) ، أَي: عَهْدًَا أو حِلْفًا أَو قَرَابَةً. ولَعَلَّ وُضُوح القَرَابَةِ في (إل) مَلحوظٌ في (آل) في استِعمالِ العربيةِ لَفْظَ (آل) وهو قريبٌ من (إل) لِخاصَّةِ الأَهْلِ دونَ عَامَّتِهِم أو المُخْتَصِّينَ بهِ المُوالِينَ له. وفِي القُرآنٍ الكريمِ وَرَدَ: أَهلُ المدينة، أهلُ الكتاب، أهل مَدْيَن، أَمَّا (آل) فلا تَأتي إلاَّ مُضافَةً إلى أَعلامِ الأَشخاصِ دونَ الأمْكِنَةِ والأَزْمِنَة وشِبْهِهِمَا كَآلِ عِمران وآلِ يَعقوب وآل إبِرَاهيم، والُّلغَويُّون يَأْخُذون آل الرجلِ من آلَ يَؤولُ بِمَعنى رَجَعَ، كَأَنَّهُم يرجعون إليه، وبِذَلِكَ نَرى القُربَ بَيْنَ الآلِ والإل ومَعنى خَاصَةَ القَرابَةِ فِيهما. وألّ الشيء يَئِلُّ بِمعنى يَلْمَعُ، ومِنْ مِعاني الإِل في اللغة العربية: العَهْد والحِلف والجارُ والقَرابَةُ. وَألَّ الَّلونُ: بَرَق وصَفا. والإل: الرُّبوبِيَة، وقيلَ: (إل) إسمٌ مِن أسماءِ الله تعالى بِلُغَةِ يعقوب عليه السلام وقومِه، وإسْر: شِدَّة، وسُمي يعقوب عليه السلام: إسْرْإل أَو: إيل، لِقُوَّتِهِ، وَلَمَّا عُرِّبَ قيلَ: إسرائيل. وقيل إيل: الله، وإسر: عبد.
الأَلَم: الوَجَعُ الشديد، وقد ألِم، والتَألّم: التَوجُّع، والأليم والمُؤلِم: المٌوجِع وَجَعًَا شديدا. قال تعالى: أُؤلئك أعتَدْنا لهُم عَذابًا أليمًا (18 - النساء) . وفَسَّر ابن عباس رضي الله عنه الأليم بالوجيع. والكَلِمةُ وردت في البيان القرآني نَحوَ سبعين مَرَّةً في وَصْفِ عذابِ الله وأَخْذِه وعِقابِه، ومعها آيةُ يوسف في قوله تعالى: ما جَزاءُ مَنْ أرادَ بِأهلِكَ سُوءًا إلا أنْ يُسْجَنَ أو عَذابٌ أليم (25 - يوسف) . وجاءَ فِعْلُه الثُلاثِي مُضارِعًَا في وَطْأَةِ الحَرب. قال تعالى: إنْ تَكُونُوا تَأْلَمونِ فإنَّهُم يَأْلَمون كَمَا تَألَمون (104 - النساء) . وَيبْدو أنَّ الوَجَع أقْرَبُ إلى ما يَعتَري الجِسمَ مِن سَقَم المَرض، والأَلَم مِنَ العذابِ الذي يَبْلُغُ غايةَ البُلوغِ. وغَلَبةُ مَجيءِ الأليم صِفةٌ لِعَذابِ الآخِرة تُؤذِنُ بِأنَّهُ أَخَصُّ وأفدَح مِن وَجَعِ البَشَرِ المُؤمِنينَ مِنْهُم والكُفَّار. وألم (الف لام ميم) : هي إحدى الفواتِح التي أُفْتُتِحَتْ بِها بَعضُ سُوَرِ القُرآنِ الكَريم. وقَد شُغِل المُفسِّرون بها مِن قَديم، فَما يَخْلو كِتابُ تفسيرٍ مِن التَعَرُّضِ لَها، وغَالِبًَا مَا يَأتِي كلامُهُم فِيها عِنَد تفسيرِ فَاتِحَةِ سُورَةِ البقرة، إذْ هي أوَّلُ سورةٍ في ترتيبِ المُصحفِ الشريفِ مُفتتحةً بِالحروفِ، وعن إبن عباس: عَجِزَت العُلماءُ عَن أَدائِها، وعن الشعبي: هي سِرُّ الله فلا تَطْلُبوه. و (ألم) للإستِفهام، قال تعالى: أَلَم تَرَ إلى الذي حاجَّ إبراهيمَ في رَبِه أنْ آتاهُ الله المُلكِ (258 - البقرة) والإستِفهام هنا لِلتقرير، وقد يَكون للتَّقريعِ والتوبيخِ، أَو لِبيانِ ما سَيأْتي بَعدَها، وقَد تَردَّدَت كثيرًا في القرآنِ الكريمِ: أَلَمْ يعلَم بِأَنَّ اللهَ يرى، أَلَم نَشرَح لكَ صَدرَك، أَلم يَجِدْكَ يتيما فَآوى، وقد يَدخل فيها حرف الواو كقوله تعالى: أولم يهد لهم.
الإله: اللهُ عزَّ وجَل، وكُلُّ ما اتُخِذ مِن دونِه مِعبودًا إلهٌ عِنْدَ مُتخِذِه، والجَمْعُ: آلِهَه. والآلِهه: الأَصنام، سُمُّوا بِذلكَ لأعتِقادِهِم أَنَّ العِبادَةَ تَحِق لَهُم وأَسماؤهُم تَتْبَع إعتقادَهم لا ما عليهِ الشيءُ في نَفْسِه وهو بَيِّن الإلهَة والإلهِيَّة. وأَصلُه مِن أَلِهَ إذا تَحيَّر، يُريدُ إذا وقعَ العبدُ