فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 831

الأَصل، والآرامٌ: الأَعلامُ وهي حِجَارَةٌ تُجمَعُ في المَفَازَةِ ليُهتَدَى بِها، وخصَّ بعضُهُم بِهِ أعلامَ عاَدٍ وقُبورَهُم، واحِدُها: إرَم. وإرَم والدُ عادٍ الأولى، وقيلَ (أرَم) لِبَلدَتِهِم التي كانوا فيها، قال تعالى: أَلَم تَرَ كَبفَ فَعلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ العِمَاد (6 و 7 - الفجر) .

الأَزرُ: الظَّهرُ والقُوَّة. يُقال: أَزرَه وآزَرَهُ: أَعانَهُ وَقَوَّاه، مِنَ الأَزْرِ: القُوَّة الشَّديدَّة، وآزَرتُ الرجلَ على فُلان: أَعَنتُه عليه وَقَوَّيتُه، وَأَصْلُه مِن شدِّ الإزارِ. قال تعالى: فَآزَرَه فاستَغْلَظَ فاستَوى على سُوقِه (29 - الفتح) ، آزَرَ الصِّغارُ الكِبارُ حتى استَوى بعضُه مع بَعْض. وفي حديثِ وَرَقَة: إنْ يُدرِكْني يَومُكَ أَنْصُرُكَ نَصْرَا مُؤَزَّرًَا، أي: بالِغًا شَديدًا. وآزَرْته وَوَازَرْتُه: صِرُت وزيرَه. في طلب موسى عليه السلام يَقولُ تعالى: واجْعَل لي وزيرا مِنْ أهْلي هَارونَ أخي أُشْدُدْ بِهِ أزْرِي وأَشْرِكْهُ في أَمْرِي (29 - 32 - طه) أَي: أتقوى به. والإزار: كُلُّ ما وَاراكَ وسَتَرَك، وأَزَرْتُ فُلانًا إذا أَلْبَستُه إِزارًَا فَتَأَزَّر. وَيُكَنَّى بِالإزارِ عَن المَرأةِ لِقولِه تعالى: هُنَّ لِباسٌ لَكُم وأنْتُم لِباسٌ لَهُنَّ (187 - البقرة) . وفي الحديثِ القُدسٍيِّ يَقول اللهُ تعالى: العَظَمَةُ إِزاري والكِبْريَاءُ رِدائي، ضَرَبَ بِهِما مَثَلًا في إنْفْرادِه بِصِفَةِ العَظَمَةِ والكِبرياءِ وشَبَّهَهُما بالإِزار والرِّداءِ لأَنَّ المُتَّصِفَ بِهِما يَشْتَمِلانِهِ كَما يَشتمِلُ الرِّداءُ الإِنسانَ وأَنَّهُ لا يُشارِكُهُ في إزارِه ورِدائِه أَحَد. وفي حديثِ الإعتِكَاف: كان إذا دَخَلَ العَشْرُ الأواخِرُ أَيْقَظَ أَهله وَشَدَّ المِئْزَر، كَنَّى عن إعتِزالِ النساءِ وقيلَ أَرادَ تَشمِيرَه لِلعِبادَةِ. ويُقال فُلانٌ عفيفُ المِئْزَر إذا وُصِف بالعِفَّةِ عَمَّا يَحْرُمُ عليهِ مِنَ النِّساء. وآزرَ: إسمٌ أَعْجَمِيٌّ هُوَ إسمُ أَبي إبراهيمَ عليهِ السلام، قال تعالى: وَإذْ قالَ إبْراهِيمُ لأبيهِ آزَرَ (74 - الأنعام) ، وقِيلَ آزرَ إسمُ صنمٍ، كأنَّه قال لأبِيهِ: أَتَتَخِذُ آزَرَ إِلهًا فَمَوضِعُهُ نَصب.

أَزَّت القِدر تَؤزُّ أَزًَّا: إشْتَدَّ غَلَيانُها، والأزيزُ صوتُ غَلَيانِ القِدرِ. ورُوِيَ أنَّهُ صلى الله عليه وسلم كان يُصَلِّي ولِجَوفِهِ أَزيزٌ كَأَزيزِ المِرْجَل مِنَ البُكاَءِ. والأَزيزُ صوتُ الرَّعْدِ عَنْ بُعْد. والأزّ: الإِمتِلاءُ مِنَ الناسِ، أي: امتلأَ المَجْلِسُ لأنَّ المَجْلِسَ إذا امْتَلأ كثَرَت فيهِ الأَصواتُ وإرتَفَعَت. وأزَّهُ يَؤُزُّه: أَغْراهُ وَهَيَّجَه، قال تعالى: أَلَم تَرَ أَنَّا أَرِسَلْنا الشَّياطِينَ على الكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًَّا (83 - مريم) قيلَ تُزعِجُهُم إلى المَعاصي وتُغريهم يها. ابن الأعرابي: الآزاز: الشياطِين الذينِ يَؤُزُّونَ الكُفَّار، ويُزْعِجُونَهُم إزعاجَ القِدْرِ إذا اشْتَدَّ غَلَيانُها.

أزِف يأزَف أزَفًا وأُزوفا: إقترَبَ، وَكُلُّ شيءٍ دَنا واقْتَرَبَ فَقَد أزِفَ. والآزِفَةُ: القِيَامَةُ لِقُرْبِها وإنْ استَبعَدَ الناسُ مَدَاها. قال تعالى: أَزِفَت الآزِفَة (57 - النجم) ، وَعُبِّرَ عَنها بِالماضي لِقُرْبِها وَضِيقِ وَقْتِها. قال تعالى: وَأَنْذِرْهُم يَوْمَ الأَزِفَةِ (18 - غافر) . وَفي الحَديثِ: قَد أزِفَ الوقتُ وحانَ الأَجلُ، أي: دنا واقْتَرَبَ. والأَزيف: المُسْتَعْجِل.

قال الزِجَّاجُ في قولِه تعالى: عَالِيَهُم ثيابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وإستَبْرَق (12 - الإنسان) : الديباجُ الصَّفيقُ الغَليظُ الحَسَن، وهُوَ إسمٌ أَعْجَمِيٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت