فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 831

4 -الحَزْنُ المُكَدِّرُ لٍلحَياة في قَولِه تَعالى: وَيَأْتِيه المَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ (17 - إبراهيم) ، يَأْتِيهِ غَمُّ المَوتِ مِنْ كُلِّ مَكانٍ كَانَ فِيهِ يَموتُ بِدونِ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا إِمْعَانًَا فِي العَذابِ.

5 -المَنامُ، قِيلَ النَّوْمُ مَوْتٌ خَفِيف، وَالمَوْتُ نَوْمٌ ثَقِيل فَسَمَّاهُ اللهُ سُبحانَه: تَوَفِّيًَا، قَالَ تَعالى: وَهُوَ الذي يَتَوَفَّاكُم بِالليلِ (60 - الأنعام) ، وَقَولُه تَعالى: اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوتِها وَالتي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِهَا فَيُمْسِكُ التي قَضَى عَليْهَا المَوتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرى إلَى أَجَلٍ مَسَمَّى (42 - الزمر) .

عَن إبنِ عَباس: إنَّ النَّفْسَ التي هِيَ العَقْلُ وَالتَمْييزُ، فَإذَا نَامَ العَبْدُ قَبَضَ اللهُ نَفْسَه، وَإذَا مَاتَ قَبَضَ نَفْسَه وَرُوحَه. وَالمَوَتَان بِإزاءِ الحَيَوانِ، وَهِيَ الأَرضُ التي لَمْ تًحْيَ لِلزَّرْعِ، وَأَرضٌ مَوات. وَالمَوْتَة: شِبْهُ الجُنونِ، كَأَنَّه مِنْ مَوْتِ العِلْمِ وَالعَقْلِ، وَمِنْه رَجُلٌ مَوْتانُ القَلْبِ، وَامْرَأَةٌ مَوْتَانَة.

المَوْجُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ المَاءِ فَوقَ المَاءِ، وَالفِعْلُ: مَاجَ يَموجُ، وَتَمَوَّجَ إذا اضْطَرَبَت أَمْوَاجُه. قَالَ تَعالى فِي سَفِينَةِ نُوحٍ عَليهِ السلام: وَهِيَ تَجْرِي بِهِم فِي مَوْجٍ كَالجِبالِ (42 - هود) . وَفِي تَشبِيهِ الذينَ كَفَرُوا قَولُه تَعالى: أَو كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍ يَغْشَاه مَوْجٌ مِنْ فَوقِه مَوجٌ مِنْ فَوقِه سَحاب (40 - النور) . وَالنَّاسُ يَمُوجُون، ومَاجَ النَّاسُ: دَخَلَ بَعضُهُم فِي بَعضٍ، وَمَاجَ أَمرُهُم: مَرَجَ، قَالَ تَعالَى: وَتَرَكْنَا بَعضَهُم يَومَئِذٍ يَموُجُ فِي بَعضِ (99 - الكهف) ، تَرَكْنَا يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَومَ إنْقِضَاءِ السَدِّ يَمُوجُونَ فِي الدُّنْيَا مُخْتَلِطِين لِكَثْرَتِهِم، يَقالُ مَاجَ الناسُ إذا دَخَلَ بَعضُهُم فِي بَعضٍ حَيَارَى كَمَوْجِ المَاءِ، فَإذَا كَثُرَ فَسادُهُم فِي الأَرْضِ بَعثَ اللهُ عَليْهِم بَعْثًَا فَيَقْتُلَهُم فَيَموتُونَ كَمَوتِ الجَرادِ.

مَارَ الشيءُ يَمورُ مَوْرًَا: تَحَرَّكَ وَجاءَ وَذَهَبَ، وَنَاقَةٌ مَوْرَاء: سَهْلَةُ السَّيْرِ سَريعَةُ. والمَوْرُ: الجَرَيانُ السَرِيعُ، قَالَ تَعالى: يَومَ تَمورُ السماءُ مَوْرًَا (9 - الطور) ، تموج بعضها في بعض وتحرٍيكِها لأَمْرِ الله. وَمَارَ الدَّمُ عَلى وَجْهِهِ. والمَوْرُ: التُّرابُ المُتَرَدِّد بِه الرِّيح. والَمْورُ: الدَّوَرَان. وَالمِيرَة: الطَّعامُ يَمْتارُه الإِنْسانُ، والمَيرَة: جَلْبُ الطعامِ، وَقِيلَ جَلْبُ الطَّعامِ لِلبَيِعِ، وَهُم يَمْتَارُونَ لأَنْفُسِهِم وَيَمِيرون غَيْرَهُم مَيْرَا، قَالَ تَعالى: ونَميرُ أَهْلَنَا (65 - يوسف) ، أَي: نَأْتِي لَهُم بِالطَّعَامِ.

المَاءُ والمًاهُ والمَاءَه: الذي يُشْرَب، وَهَمْزَةُ ماء مُنْقَلِبَة عَن هَاء وَأَصْلُ مَاءٍ: مَوَه، بِدَلاَلَةِ قَولِهِم فِي جَمْعِه: أمِواه وَمِياه وفِي تَصْغِيرِه: مُوَيْهَة، يُقال: هذِه مُوَيْهَة عَذْبَة، وَبِئْرٌ مَاهَة: كَثيرَةُ المَاءِ. قَالَ تَعالى: وَجعَلْنَا مِنَ الماءِ كُلَّ شيءٍ حَيٍّ (30 - الأنبياء) ، وَقَال تَعالى: وَأَنْزَلْنَا مِنَ السماءِ مَاءً طَهُورًَا (18 - الفرقان) ، وَقَالَ تَعالى: يُسْقَى بِماءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعضَها عَلى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ (4 - الرعد) ، وَيُقال: مَاؤُه مَاهُ بَنِي فُلان. وَجَاءَ فِي صِفَةِ (ماء) التي وَرَدَت (52) مَرَّة فِي القرآنِ الكَريمِ: طَهُور، مُبَارِك، غَدَق، فُرَات، ثَجَّاج، عَذْبْ، سَائِغ، وفِي صِفَةِ مَاءِ الجَنَّةِ: غَيرِ آسِنٍ، وفِي صِفَةِ مَاءِ جَهَنَّم: صَدِيد، حَميم. وَفِي خَلْقِ الإنسانِ قَولُه تَعالى: ثَمَّ جَعَل نَسْلَه مِنْ سُلالَةِ مِن مَاءٍ مَهِين (8 - السجدة) ، وَقَولُه تَعالى: مِنْ ماءٍ دَافِق (6 - الطارق) ، أَي: مِنْ مَاءٍ مَدْفُوق هُوَ مَاءُ الرَّجُلِ وَمَاءُ المَرْأَةِ، وَجاءَت الكَلِمَةُ بِلَفْظِ فَاعِل وَهِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت