الخِياط (40 - الأعراف) ، أَي: أَنَّ دُخولَ المُكَذِّبين بآياتِ الله والمُستَكْبِرين إلى الجنةِ كَدُخولِ الجملِ في ثُقْبِ الإبرَة وهذا غيرُ مُمْكِنٍ، فكَذلِكَ دُخُوُلهُم الجنة. وخَيَّطَ الشيبُ رأسَه وفي رَأسِه ولِحْيَتِه: صارَ كالخيوطِ أَوْ ظَهَرَ كَالخُيوطِ، أَي: أَنَّ الشَّيبَ صارَ في السَّوادِ كالخيوطِ. والخيطُ الكاذِب: الهباءُ المنثورُ يدخلُ مِن الكُوَّةِ عِند حَمْي الشمس.
خَالَ الشيءَ يَخالُ خَيْلًا ومخيلة: ظَنَّه، وَما إخالكَ سَرَقت، أى ما أَظُنُّكَ. وَشيءٌ مُخِيل، أَى: مُشْكِل، والخيال: الشخص، والخيال: الطيْف، وأخالت الناقةُ إذا كان في ضِرعِها لَبن. وَقَد إخْتَالَ، وَهُو ذُو خُيَلاء أَي: ذو كِبَر. قال تعالى: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَن كان مُخْتَالًا فَخورًا (36 - النساء) ، وَمَعها الآيات (18 - لقمان) و (23 - الحديد) ، قيل هو الصَّلف المُتباهي الجَهول الذي يَأنَف من ذَوي قرابَتِه إذا كانوا فُقَراء ومِن جيرانِه إذا كانوا كَذَلِك ولا يُحسِنُ عِشرَتَهُم، وَقيل كُلُّ مُتَكبِّرٍ يَختالُ في مِشْيَتِه، وَقَد إخْتالَ فهو مُخْتال. وَفي الحَديثِ: بِئسَ العبدُ عَبدٌ تَخَيَّلَ وإخْتال. والخال: الثَّوْبُ الذي تَضَعهُ عل الميِّتِ، وَالخال الذي يكونُ في الجسم. والخال شقيق الأُم. وفي صِفةِ النُبُوَّةِ: عليه خِيلان، جمع خال وهي الشَّامَةُ في الجَسد. والخيّالة من تَشبَّه لك في اليقظة والحِلم من صورة، وَخَيالُ الإنسانِ فِي المِرآةِ. وقوله تعالى: يُخَيَّل إليه مِن سِحرِهِم أنَّها تَسعى (66 - طه) ، أَى: يُشبَّه، مِن التخييل والوَهم والخيال، وتَخَيَّل الشيءُ: تَشَبَّه. والخيْل جمع الخيول، وسُميَّت خيْلًا لإختِيالِها في مِشيَتِها بِطولِ أَذْنابِها. قال تعالى: والخيلَ والبِغالَ والحميرَ لِتَركَبُوها وزِينَةً (8 - النحل) . والخّيالَةُ: أَصحابُ الخيول، والخيل في الأَصْلِ إسمُ للأَفراس والفُرْسان جَميعًا، وعلى ذلك قولُه تعالى: وأَعِدُّوا لَهُم ما إسْتَطَعْتُم مِنْ قُوَّةٍ ومِن رِباطِ الخَيْلِ (60 - الأنفال) ، وقولُه تَعالى: وأجلِبْ عليهِم بِخْيلِكِ وَرَجْلِكَ (64 - الاسراء) ، أَي: بِفُرْسانِكَ ورَجّالتِك. وفي الحَديثِ: يا خَيْلَ اللهِ إركبي، أَرادَ: يافرسانَ خَيْلِ اللهِ إرْكَبي، مِنْ أَحْسَنِ المَجازاتِ وأَلطَفِها.
الخيمةُ بَيتٌ تَبنيِهِ الأعرابُ مَن عيدانِ الشجر، وإنْ كانَت مِنْ غَيرِ شَجَر فَهي بَيْت، والجمع خيمات وخيام. وَخَيَّم بِالمَكانِ أَقامَ بِهِ، وَأَصْلُ التَخْييمِ: الإِقَامَةُ، سُمِّيَت بِذلِك لأَنَّها تَكونُ عِنْدَ النُّزولِ فَسُميت خَيْمَة. وتخيَّم بمكان كذا: ضَرَبَ خَيْمَتَه بِه. وَفي قَولْه تَعالى: حُورٌ مَقصوراتٌ في الخِيام (72 - الرحمن) للمُؤْمِنِ في الجَنَّةِ خَيْمةٌ مِنْ لُؤُلُؤٍ فيها أَهلٌ يَطوفُ عَلَيْهِم المُؤمِنُ لا يَرَى بَعضُهم بَعْضًَا. وفي الحَديثِ: الشَّهيدُ في خَيْمَةِ اللهِ تَحْتَ العَرْشِ.