نَوَى الشيءَ وانْتَوَاه: قَصَدَه واعْتَقَدَه، وَالنِيَّةُ وَالنَّوَى: الوَجْه الذي يَنْوِيهِ المُسافِر مِنْ قُربٍ أَو بُعْدٍ وَهِي مُؤنَّثَة لا غَيْر، وَهِيَ تَوَجُّه القَلْبِ نَحوَ العَمَل، وَلَيْسَ مِن ذلِكَ بِشَيءٍ. قَال رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إنَّمَا الأَعَمالُ بِالنِيِّاتِ وإنَّمَا لَكُلِّ إمْرِيءٍ مَا نَوَى. وَالنَّوَى جَمْعُ نَواةِ التَمْرِ وَهُوَ يُذكَّر ويُؤنَّث وَجَمْعُه أَنْواء. قَالَ تَعالى: إنَّ اللهَ فَالِقُ الحَبِّ والنَّوَى (95 - الأنعام) ، أِي: يَشَقُّ الحَبَّةَ اليَابِسَةَ فَيَخْرُجُ مِنْهَا النَبَاتُ وَالشَجَر. وَنَوَت البُسْرَةُ وَأَنْوَت: عَقَد نَوَاهَا