فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 831

9 -العافيةُ والسلامةُ في قوله تعالى: إنْ أرادَ بِكُم سُوءًا أو أرادَ بِكُم رَحمَة (17 - الاحزاب) .

10 -المَغْفِرة بقوله تعالى: لا تَقْنَطُوا من رَحمَةِ الله إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذنوبَ جَميعًا (53 - الزمر) .

11 -الرِّزقُ في قوله تعالى: وإمَّا تُعْرِضَنَّ عنهُم إبْتِغَاء رَحمَةٍ من ربِّكَ تَرْجُوهَا (28 - الاسراء) .

12 -الدّينِ الإسلامي في قوله تعالى: ولَكِن يُدخل مَن يَشاءُ في رِحْمَتِه (8 - الشورى) .

الرِّخو والرَّخو: الهَشُّ مِن كُلِّ شَيءٍ، وَرَخيَ الشيءُ يَرْخى إذا صَارَ رَخْوًا، وَفَرَسٌ رِخوة: سَهلة مُسْتَرْسِلة، وَيُقالُ: أَرْخِ لَهُ الحَبلَ، أَي: وَسِّع عليه الأَمْرَ في تَصَرُّفه حتى يَذهَبَ حَيْثُ يشاء. وَالتَراخِي: الَتَقاعُد عَن الشَيءِ، وَفي حَديثِ الدُّعاء: أذْكُر اللهَ في الرّخاءِ يَذْكُرْكَ في الشِّدَّة. وَريحٌ رُخاء: ليِّنة غيرُ عاصِفَة لا تُزَعزِع شيئًا، قَالَ تَعالى: فَسَخّرْنَا لَهُ الريحَ تَجري بِأَمْرِه رُخاءً حَيْثُ أَصاب (36 - ص) ، وإرخَاءُ الفرَسِ مأخوذٌ مِن الرَّيح وهو أنْ تُخَلِّي الفَرَسَ وشَهْوَتَه في العَدْوِ غَيرَ مُتْعِبٍ لَهُ.

رَدَأَ الشيءَ بالشيءِ جَعَله له رِدْءًا، وأَرْدأَهُ: جَعَلَهُ عِمادًَا كالحائِط تَرْدَؤُه مِن بِناءٍ تَلْزِقُه بِه، وأَرْدَأتُه بنفسي: كُنْتُ له عَوْنًَا. قَالَ تَعالى في قِصَّةِ موسى وَأَخيه هارونَ عَلَيْهِما السلام: فَأَرْسٍلْهُ مَعِيَ رِدْءًَا يُصَدِّقُني (35 - القصص) ، أَي: يَنْصُرني وَيَشُدُّ ظَهرِي ويكونُ قُوةً لي. والرّدْءُ: المُعِين والنَّاصِر. وَفي وَصِيِّةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه عِندَ مَوتِه: وَأَوْصَيْتُهُ بأهْلِ الأمْصَارِ خَيْرًَا فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ وَجُباةُ المالِ. وَالرَّدئ: المُنكَر المَكرُوه. وَرَدُأَ الشيءُ يَردَأُ رَدْاءَةً فَهو رَدِئ: فَسَد فهو فاسِدْ.

الرّد: صَرْفُ الشيءِ ورَجْعُهُ، والرّد مصدر رَددتُ الشيءَ، ورَدَّهُ عن وَجْههِ يَردُّهُ رَدًَّا ومَرَدًَّا ورُدادا: صَرفه، وهو بِناءٌ لِلتِكْثيرِ (تفعال) . قال تعالى: ثم رَدَدْناه أسفَلَ سافِلين (5 - التين) ، الهَرَمُ بعدَ الشبابِ والضَّعفُ بعد القُوَّةِ وذلك في إدبارِ العُمرِ، وقيل كَونُه على أقبحِ صورةٍ وأبشعِها عند إدخالِه جَهنم، وقوله تعالى: ومِنكُم من يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ العمرِ (70 - النحل) . والرَدُّ قد يَكون بِالذاتِ كَقَولِه تَعالى: وَلَو رُدُّوا لَعادُوا لِمَا نُهوا عَنه (28 - الأنعام) ، أَو الرَّد إلى حالةٍ كانَ عليها كَقولِه تَعالى: يَرُدُّوكُم على أَعْقابِكُم (149 - آل عمران) ، والرد إلى اللهِ كَما في قولِه تعالى: ثُمَّ رُدُّوا إلى اللهِ مَولاهُم الحق (62 - الأنعام) . وقد أرْتَدَّ وارتَدَّ عنه: تحوّل، قال تعالى: ثم رَدَدْنا لَكُم الكرةَ عليهِم (6 - الإسراء) ، أي: أعَدْنا لَكُم الغَلَبَةَ، وقوله تعالى: لا يَرْتَدُّ إلَيهِم طَرْفُهم (43 - إبراهيم) لا تَرجِعُ إليهِم أجفانُهم لِشِدَّةِ الهَوْلِ والحيرَة، وقوله تعالى: قَبلَ أنْ يَرْتَدَّ إليكَ طَرْفُك (40 - النحل) ، كِنايةً عَن السُّرعةِ العظيمةِ في التنفيذ. والإرتِداد والرِدَّةُ: الرُّجوعُ في الطريقِ الذي جاءَ منه، لكن الرِدَّةُ تَخْتَصُّ بالكُفر، والإرتداد: يُسْتَعمَلُ فيهِ وفي غَيْرِه، ومنه المُرتَدّ والرِّدَّةُ-بالكسر- قَال تَعالى: مَن يَرْتَدَّ مِنكُم عَن دِينِه (54 - المائدة) ، أَي: يَرجِعُ عن دِينِه ويُبدِلَه بِدينٍ آخر أو غيرِ ذلك من صُنوفِ الكُفْرِ، ومِنه حُروبُ الرّدَّةِ في عهدِ أِبي بكرٍ رضي الله عنه حيثُ ارْتَدَّ فريقٌ من المُسلمين عن دينِهِم بعدَ وفاةِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم وتَصَدَّى لهُم أبو بكر رضي الله عنه وأعادَهُم إلى حظيرَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت