فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 831

أَنْصَارِي، وَطَالَمَا دَعَا رَسولُ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسلم لِلأَنْصَارِ الذينَ آوَوْا وَنَصَرُوا، قَال عَليه السلام: الَّلهُمَّ لا عَيْشَ إلا عَيْشُ الآخِرَة الَّلهُمَّ إرْحَم الأَنْصارَ وَالمُهَاجِرَة. وَنَصَر الغَيثُ البَلَدَ إذا أَعانَه عَلى الخِصْبِ وَالنَّبَات.

نِصْفُ الشيءِ: شَطْرُه، قَالَ تَعالى: وَلَكُم نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْواجُكُم إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَد (12 - النساء) ، وَإنَاءٌ نَصْفَان: بَلَغَ مَا فِيه نِصْفُه، وَنَصَفَ النَّهارُ وَانْتَصَف: بَلَغَ نِصْفَه. وفِي الحَديثِ: حَتى إذا كَانَ بِالمَنْصَف، أَي المَوضِع الوَسَط بَيْنَ المَوْضِعَيْنِ. وَالنّصْف: المَرْأَةُ بَيْنَ الصَّغِيرَةِ والمُسِنَّة. وَالإنْصَافُ فِي المُعَامَلَة: العَدَالَة، وَذلِكَ أَنْ لا يَأْخُذَ مِنْ صاحِبِه مِنَ المَنافِع إلا مِثْلَ مَا يُعْطِيه، وَلا يُنِيلُه مِن المَضَارِّ إلا مِثْلَمَا يَنالُه مِنه. وَأَنْصَفَ الرَّجُلُ: عَدَل، وَتَنَاصَفُوا: أَنْصَفَ بَعضُهُم بَعْضًَا. وَالإنْتِصَافُ والإسْتِنْصَافُ: طَلَبُ النَّصْفَة. واستُعْمِلَ النَّصْفَة فِي الخِدْمَةِ، فَقِيلَ لِلخَادِمِ: نَاصِف، وَجَمْعُه نَصَف، وهُوَ أَنْ يُعْطِي صَاحِبَه مَا عَلَيهِ بِإزاءِ مَا يَأْخُذ مِنَ النَّفْعِ. في حديثِ إبنِ عباس رضي الله عنهما أَنَّه ذَكَر دَاوَدَ عليه السلام فَقَال: دَخَلَ المِحْرابَ وَأَقْعَدَ مِنْصَفًَا عَلى البابِ، يَعنِي خَادِمًَا.

النَّاصِيَةُ: قُصَاصُ الشَّعْرِ فِي مُقَدِّمِ الرَّأْس، وَانْتَصَيْتُه وَنَاصَيْتُه: أَخَذْتُ بِنَاصِيَتِه، قَال تَعالى: مَا مِنْ دَابَّةٍ إلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِها (56 - هود) ، فِي قَبْضَتِه تَنالُه بِمَا تَشاءُ قُدْرَتُه، وَهُوَ سُبْحانَه لا يَشاءُ إلا العَدْلَ، وَقَالَ تَعالى: لَنَسْفَعًَا بِالنَّاصِيَةِ (15 - العلق) ، لَنُسَوِّدَنَّ وَجْهَهَ، وَقِيلَ لَنَجُرَّنَّه إلى النَّارِ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ النَّاصِيَةِ مِنَ الوَجْهِ كُلِّهِ إذْ كَانَت الناصِيةُ فِي مُقَدِّمَةِ الوَجه. وَقَولُه تَعالى: يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسيمَاهُم فُيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدامِ (41 - الرحمن) ، تَأْخُذُهُم زَبَانِبَةُ العَذابِ بِنواصِيهِم وَأَقْدامِهِم فَتَسْحَبُهُم إلى جَهَنَّم. وفِي حَديثِ عائِشة رَضِيَ اللهُ عَنْها: لِمْ تَكُنْ وَاحِدَةٌ مِن نِساءِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم تٌناصِيِني غَيرَ زَينب، أَي: تُنُازِعُنِي وَتُبَارِيني، وَهٌوَ أنْ يَأخٌذَ كٌلُّ واحدٍ مِنَ المُتنازِعَيْنِ بِنَاصِيَةِ الآخَر. وَنَواصِي القَوْمِ: رُؤساؤُهُم وَأَشْرافُهُم.

نَضَجَ الَّلْحمُ وَالثَمَرُ يَنْضَجُ نُضْجًَا: أَدْرَك، وَأَنْضَجَ الطَّاهِي الَّلْحَم. فِي قَولِهِ تَعالى: كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهم بُدَّلْناهُم جُلٌودًَا غَيْرَها (56 - النساء) ، كُلَّمَا إحْتَرَقَت جُلودُهُم فِي جَهَنَّمَ بُدِّلِوا جُلودًَا غَيْرَها بَيْضَاءَ ثُمَّ تَعودُ لِلإحْتِرَاقِ ثُمَّ تُبَدَّلُ لِيَذُوقوا العَذابَ إلى أَنْ يَشاءَ الله، وَقَانَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَذابَ النَّارِ. وَرَجُلُ نَضِيجُ الرَّأْيِ: مُحْكَمُه. وَنَضِجَت النَّاقَةُ بِوَلَدِها: زَادَت عَلى وَقْتِ الوِلاَدَةِ.

نَضَدْتُ المَتاعَ: ضَمَمْتُ بَعْضَه إلى بَعْضٍ، وَالتَنْضِّيدُ -شُدِّدَ لِلمُبَالَغَة- فِي وَضْعِه مُتَراصًَّا، وَجَعَل بَعْضَه عَلى بَعْضٍ مُتَّسِقًَا، وَالمُنَضَّد: السًّحَابُ المُتَراكِب، وَأَنْضَادُ الجِبالِ: مَا تَراصَفَ مِنْ حِجَارَتِها بَعْضُهَا فَوقَ بَعْض، فِي قَولِه تَعالى: وَالنَّخْلِ بِاسِقَاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيد (10 - ق) ، مُتَراكِبٌ يَعْضُه فَوْقَ بَعْض، وَقَولُه تَعالى: وَطَلحٍ مَنْضُود (29 - الواقعة) ، شَجَرٌ المَوْزِ مَنْضُودٌ بِالحَملِ مِنْ أِسْفَلِه إلى أَعْلاه، وَقِيلَ الكَفْرِيُّ مَا دَامَ فِي أَكْمَامِه وَيَكونُ بَعْضُه فَوْقَ بِعضٍ، فَإذا خَرَجَ مِن أَكْمامِه فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ. وَالنَضِيدَة: الوِسَادَةُ ومَا حُشِيَ مِنَ المَتاعِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت