فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 831

وَوُصِفَ بِأَنَّه (مخضود) أَي: مَنْزوعُ الشوْكِ. وَطَلْحَةُ إِسْمُ رَجُلٍ، مِنْهُم طَلْحَةُ بن عَبْدِاللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أَبي بِكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه. والصَّحابِيُّ طَلْحَةُ بنِ عُبَيْدِ الله سَمَّاهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يومَ أّحُد طَلْحَةَالخَير، ويومَ غَزْوَةِ ذاتِ العّشيرة طلحةَ الفيَّاض، ويومَ حُنين طَلْحَةَ الجود. والطَّلْحُ والطَّليحُ: المَهْزوُل المَجْهُود، ومنه ناقة ٌ طَليحُ أَسْفارٍ.

طَلَعَت الشمسُ والقَمرُ والنُّجومُ تَطْلُعُ طُلوعَاّ فَهي طَالِعَة. والمَطْلِعُ: ما تَطْلُع عليه الشَمْسُ. قال تَعالى: حتى إذا بَلَغ مَطْلِعَ الشمسِ وَجَدَها تَطْلُعُ على قَومٍ (90 - الكهف) . وأمَّا قولُه عز وجل: سلامٌ هِيَ حتى مَطْلَعِ الفَجْر (5 - القدر) ، أَي: إِلى وَقْتِ طُلُوعِه. وَالعَرَبُ تَقول: طَلَعَت الشَّمْسُ مَطْلِعَاّ -بالكسر- أي: الموضِعُ التي تَطْلُعُ مِنْهُ، وبِالفَتْحِ (مَطْلَع) هو الطُّلُوع. وإطَّلَعَ عليه وطَالَعَه: نَظَرَ ما عِنْدَه. قال تَعالى في قِصَّةِ أصحابِ الكهفِ: لًو إطَّلَعْتَ عليهِم لَوَلَّيْتَ مِنْهُم فَرارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُم رُعْبًَا (18 - الكهف) ، وهِيَ مُعْجِزَةٌ مِنَ اللهِ تَعالى حَتى لا يَعْبَثَ أَحَدٌ بِالأجْسادِ النَّائِمَة إلى أَنْ يَبِعَثَهُم الله. وقَولُه تَعالى: هَلْ أنْتُم مُطَّلِعون فَاطَّلَعَ فَرآهُ في سَواءِ الجَحيم (54 - الصافات) ، يَقولُ المُؤمِن لأصحابِه في الجَنَّةِ هل تُحِبُّونَ أَنْ تَطَّلِعوا فَتَعْلَمُوا أَيْنَ مَنْزِلَتُكُم مِنْ مَنْزِلَةْ أَهْلِ النارِ فاطَّلَع المُسْلِمُ فَرَأى قَرينَه في وَسطِ الجَحيم. وإسْتِطْلَعَ رَأيَه: نَظَر ما هُوَ أَو طَلَبَ إبْداءَ رَأْيِه، وَطالَعْتُ الشيءَ: إطَّلَعْتُ عليه، وأطْلَعَهُ على سِرِّه: بَاحَ لَهُ بِه. قَالَ تَعالى: وَمَا كانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُم على الغَيْبِ (179 - ال عمران) . وقولُه تَعالى: أَطَّلَعَ الغَيْبَ (78 - مريم) ، أي: أَعَلِمَ الغَيْبَ؟ إسْتِفهامٌ إنْكارِيٌّ. وَطَلعَ النَّخْلُ: أَخْرَجَ طَلْعَه. قالَ تَعالى: والنخلَ بَاسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضيد (10 - ق) ، وقولُه تَعالى: وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنوانٌ دَانِيَةٌ (99 - الانعام) ، والطَّلْعُ أَوَّلُ مَا يَبْدُو ويَخْرُجُ مِنْ ثَمَرِ النَّخْل. وأَمَّا قولُه تَعالى: طَلْعُها كَأنَّه رُؤوسُ الشَّياطِين (65 - الصافات) ، فَهِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ، طَعَامُ أَهْلِ النارِ وَلِثَمَرِها شَكْلٌ قَبيحٌ يَشْبِهُ رؤوسَ الشياطِينِ. وقولُه تَعالى: نَارُ اللهِ المَوقَدَة التى تَطَّلِعُ على الأَفْئِدَة (7 - الهمزه) ، أي: تُوفِى على الأَفْئِدَةْ فَتَحْرِقُها، مِنْ أطَّلَعْتُ إذا أَشْرَفْتُ. ونَخْلَةٌ مُطَّلِعَة: مُشِرِفَة على ما حَوْلَها. والطَّلْعَةُ: الرُّؤْيَة، وطَليعةُ الجيشِ مَا يُبْعَثُ مِنَ الجيشِ لِيَطَّلِعَ أخبارَ العَدُوِّ كَالجَواسيس. وطَلَعْتُ عنه: غِبْتُ عنه. وإسِتِطْلَعْتُ رَأْيَه وَأَطْلَعْتُه على كذا: عَرَضْتُ عليه.

الطَّلْقُ: المَخاضُ وَوجَعُ الوِلادَة، أَصْلُ الطَّلاقِ: التَّخْلِيَة مِنَ الوَثاقِ، يُقالُ: أَطْلَقْتُ البَعيرَ مِن عِقالِه، وَطَلَّقْتُه، وهو طَالِقٌ وطَلْقٌ بِلا قَيْد، ومِنْهُ استُعيرَ: طَلَّقْتُ المَرْأَةَ، نَحو: خَلَّيْتُها فَهِيَ طَالِق، أَي: مُخَلاة عَن حَبالَةِ النِّكَاح. وطَلاقُ المَرْأَةٍ بَيْنُونُتِها عَنْ زَوْجِها، وقَد طَلَقَت المَرأَةُ وطُلِّقَت فَهِي طَالِق مِنْ نِسْوَةٍ طُلَّقْ وطَوالِق. ورجل مِطلاقٌ وطُلَقَة - كهمزه- كَثيرُ طَلاقٍ النِّساء. الطَلاقُ بِالرَّجُلِ، والعِدَّةُ بِالنِّساء، قَالَ تَعالى: يَا أَيُّها النَبِيُّ إذا طلقْتُم النِّساءَ فَطلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وأَحْصُوا العِدَّةَ (1 - الطلاق) ، وعِدَّةُ المُطّلَّقَةِ ثَلاثَةُ قُروءٍ (حَيْضات) ، قالَ تَعالى: والمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُروءٍ (228 - البقرة) ، فَهذَا عَامٌّ في الرَّجْعِيَّةِ وَغَيْرِ الرجعية، والمٌتَوّفَّى عَنْها زَوْجُها: أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وعَشْرَةُ أَيَّام، وَقَولُه تَعالى: وبُعُولُتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ (228 - البقرة) ، أَي: أنَّ زَوجَها الذي طَلَّقَها أَحَقُّ بِرَدِّها مَا دامَتْ في عِدَّتِها إذا كانَ مُرادُهٌ بِرَدِّها الإصْلاحَ والخَيْرَ. وقولُه تَعالى: الطَّلاقُ مَرَّتَانْ (229 - البقرة) إِلى قَولِه تَعالى: فَإنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَه مِنْ بَعْدُ حتى تَنْكِحَ زَوجًَا غَيْرَه (230 - البقرة) ، أَي: الطَلاقَ لِلمَرَّةِ الثَالِثَةِ بَعْدَ البَيْن، وقولُه تَعالى: فَإنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَليهِما أَنْ يَتَراجَعَا (23 - البقرة) ، يَعني الزَّوْجَ الثاني إنْ طَلَّقَها بِرِضَاه وَبِدونِ شُروطٍ مُسَبَّقَة كَأَنْ يَتَزَوَّجَهَا ثُمَّ يُطَلِّقُها لِتَعودَ إلى زَوْجِها الأَوَّل بِعَمَلِيَّة إحْتِيالِ على الشَّرْعِ فَقَد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت