3 -تَجْرِي مَجْرَى (لَعَلَّ) كَمَا في قولِه تَعالى: أكْرِمِي مَثْوَاه عَسى أَنْ يِنْفَعَنا أَو نَتَّخِذَه وَلَدًا (21 - يوسف) ، عَزيزُ مِصْر يُخَاطِبَ امْرَأَتَه في شَأْنِ يُوسف عليه السلام حينَ اشْتَرَاه. وقَوْلُه تَعالى عَلى لِسان إمْرَأَةِ فِرعون: لا تَقْتُلُوه عَسى أَنْ يَنْفَعَنَا أَو نَتَّخِذَه وَلَدًا (9 - القصص) .
4 - (الظَنِّ) مِنَ العِبادِ في قولِه تَعالى: وَعَاشِروهُنَّ بِالمَعروفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهوا شَيْئًَا وَيَجْعَل اللُه فيه خَيرًا كَثيرًا (19 - النساء) ، وقَوْلُه تَعالى: وَعَسى أنْ تَكْرَهُوا شَيْئًَا وَهُوَ خَيْرٌ لكُم وَعَسى أنْ تُحِبُّوا شَيئًَا وهُو شَرٌّ لَكُم (216 - البقرة) ، نَزَلَت للإذْنِ بِقِتالِ المُشْرِكِين.
5 -التَرجِّي وَيَكونُ فٍي المًحْبوب، قَالَ تَعالى في إبْتِهالِ إبْراهيمَ عليه السلام: وَأدْعُو رَبي عَسَى أنْ ْلا أِكونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيَّا (48 - مريم) ، وفي أَصْحابِ الجَنَّةِ قولُه تَعالى: عَسى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خًيْرًَا مِنْهَا إِنَّا إلى رَبِّنَا رَاغِبون (32 - القلم) . وَفي صَاحِبِ الجَنَّتَيْنِ بِعْدَ أَنْ قَالَ لِصاحِبِه أَنا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وأَعَزُّ نَفَرًا قولُه تَعالى: فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَني خَيْرًَا مِنَ جَنتِكَ (40 الكهف) .
6 -الإشْفِاقِ وَيَكونُ في المَكْروه، قَال تَعالى: عَسَى أَنْ يَكونَ قَدْ إقْتَرَبَ أَجَلُهُم (8 - الإسراء) .
7 -التَّحْذيرِ، قَال تَعالى: عَسَى رَبُّكُم أَنْ يَرْحَمَكُم وإِنْ عُدْتُم عُدْنا (8 - الإسراء) .
8 -التَهْديدِ، قَال تَعالى: عَسى أَنْ يَكونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضَ الذي تَسْتَعْجِلون (72 - النحل) ، أَي: لَحِقَكُم وَوَصَلَ إليكُم بَعضُ العَذابِ، والخِطابُ لُلكَافِرينَ والمُشَكِّكِين.
9 -التَقْرِيعُ والتَوْبِيخُ في قولِه تَعالى: فَهَل عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُم أنْ تُفْسِدُوا في الأرضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم (22 - محمد) ، فَهَل يُتَوَقَّعُ مِنْكُم أَيُّها المُنافِقُونَ إنْ تَوَلَّيْتُم أُمورَ الناسِ وَكُنْتُم حُكَّامًَا.
(عسى) عِنْدَ جٌمْهورِ النَّحَوِيين مِنْ أخَواتِ كَانَ تَرْفَعُ الإسمَ وتَنْصِبَ الخَبَر.
العَشْرَةُ مِنَ العُقود، عَشْر لِلمُؤَنَّث كَقَولِه تَعالى: ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْر (142 - الأعراف) ، وعَشَرَة لِلمُذَكَّر في قولِه تَعالى: فَكَفَّاِرُته إطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِين (89 - المائدة) . وَهِيَ العُقُود من عِشْرينَ إلى مِائة يَسْتَوي فيه الُمذَكَّرُ والمُؤَنَّث. قَالَ تَعالى: إنْ يَكُنْ مِنْكُم عِشرونَ صابِرون (65 - الأنفال) . وفِي الرَّقَمَيْنِ أحَدَ عَشَر وإثْنَا عَشَر فَالصَدْرُ والعَجُزْ كِلاهُما مُذَكَّرٌ لَلمُذّكَّر كَقَولِه تَعالى: إنَّ عِدَّةَ الشَهَورِ عِنْدَ اللهِ إثْنا عَشَر شَهْراَ (36 - التوبة) ، وتَقُولُ أَحَد عَشَر رَجُلاَ، وكِلاهُمَا مُؤَنَّثٌ لِلمُؤَنَّث كَقَولٍه تَعالى: فَانْفَجَرت مِنْهُ إثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًَا (60 - البقرة) ، وتَقُولُ إحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً. فإذا جَاوَزْتَ ثَلاثَةَ عَشَر إلى تِسْعَةَ عَشَر: فَفِي المُذَكَّر يُؤَنَّث الصَدْرُ وتُحْذَفُ الهاءُ في العَجُزِ كَقولِه تَعالى: عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَر (30 - المدثر) ، وفِي المُؤَنَّثِ يُذَكَّرُ الصَّدْرُ وتُلْحَقُ الهاءُ بِالعَجُزِ فَتَقول: ثَلاثَ عَشْرَةَ أمْرَأَةً، قال تَعالى: وَليالِ عَشْر (2 - الفجر) ، أَقْسَمَ اللهُ تَعالى بِعَشْرِ ذي الحِجَّة، وقيلَ هِيَ العَشْرُ الأَواخِر مِن رَمضان وقيلَ هِيَ العَشْرُ الأَوائِلُ مِن ذِي الحِجَّة. وعَاشُورَاء: اليومُ العَاشِر مِن ذِي الحِجَّة وَيُسْتَحَبُّ صَوْمُه. والعَشيرُ: جُزْءٌ مِنْ عَشَرَة، والجَمْعُ أَعْشار وَعُشُور وهو المِعْشَار، قَال تَعالى: وَمَا بَلَغوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُم (45 - سبأ) ، أَي: مَا بَلَغَ مُشْرِكو أهْلِ مَكة عُشْرَ مَا أٌوتِىَ مَنْ قَبْلَهُم مِنَ القُدْرَة والقُوَّةِ، وَجَمْعُ العَشْرِ أَعْشِراء، وَفي الحديثِ الشريفِ: تِسْعَةُ أَعْشِراءِ الرِزْقِ فِي الِتجَارِة، أَرَادَ: تِسْعَةَ أَعْشار. وَعَشَر القومَ يَعْشُرُهم عَشْرًَا: أخَذَ عُشْرَ أَمْوالِهِم. وفي قولِه تَعالى: يَتَخافَتُونَ بِيْنَهُم إنْ لَبِثْتُم إلا عشْرًَا (103 - طه) ، يَتَهامَسُ المُجْرِمُونَ يومَ القِيامَةِ مِنْ هَوْلِ