تَعالى: وَأَلْفَيَا سَيِّدَها لَدَى البَابِ (25 - يوسف) ، فَاجَأَهُمَا الزَوجُ عِنْدَ البَابِ. وَاللَّفاءُ: الأحْمَق، واللفاءُ: الخَسِيسُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ، وَلَفَاه حَقَّه: بَخَسَه.
الَّلقَب: إسمٌ يُسَمَّى بِه الإنْسانُ سِوَى إسْمِه الأَوَّل، وَيُراعَى فِيه المَعْنى بِخِلافِ الأَعْلام، وَالَّلقَبُ ضَرْبَان: ضَرْبٌ عَلى سَبيلِ التَشْريفِ كَأَلْقَابِ السَلاطِين، وَضَربٌ عَلى سَبيلِ النَّبْزِ، والجَمْعُ: أَلْقاب، وقَد لَقَّبَه بِكَذا فَتَلَقّبَ بِه. قَال تَعالى: وَلا تَنابَزُوا بِالألْقابِ (11 - الحجرات) ، أي: لا تَدَاعَوا بِالألقابِ، وِهِىَ التي يَسوءُ الشَّخْصَ سَماعُهَا. والتَنَابُز: التَعَايُر وَالتَدَاعِي بِالألْقابِ، مَحْبُوبًَا كَانَ أَو مَكْرُوهًَا.
لَقَحَت النَّاقَةُ تَلْقح: إذا حَمَلَت، ثُمَّ استُعِيرَ ذلَكَ فِي النِّساءِ. وَقَد أَلْقَحَ الفَحْلُ النَّاقَةَ، وَنَاقَةٌ لاقِح إذا كانَت حامِلًا. وَتَلْقيحُ النَّخْلِ مَعروف، والَّلقاحُ ما تُلَقَّح بِهِ النَّخْلَةُ، واللَّقاحُ مِنَ الفُحَّال. والَّلواقِحُ مِنَ الرِّيَاح التِي تَحْمِلُ النَّدَى ثُمَّ تَمُجُّه في السَّحابِ فَإذَا إجْتَمَعَ فِي السحابِ صارَ مَطَرًَا، قَالَ تَعالى: وَأرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَواقِح (22 - الحجر) . وَريحٌ لاقِح، أي: ذاتُ لِقَاح، أي: حَامِل لِحَمْلِهَا الماءِ والتُرابَ بِمُرورِهَا عَلَيْهِمَا. وَتُلَقَّحُ الشَجَرِ بِنَقْلِ الجَراثِيمِ الَحَيَّةِ مِن ذُكُورِه إلى إنَاثِه. وَنَهَي رَسولُ اللهِ صَلى اللهُ عَليه وَسلَّم عَن بَيْعِ المَلاقِيحِ وَالمَضَامِين، فَالمَلاقِيح: مَا فِي بُطُونِ الأُمَّهَاتِ، وَالمَضَامِين: مَا فِي أَصْلابِ الفُحُولِ. وَاللِّقَاحُ: مَاءُ الفَحْلِ.
اللَّقْطُ: أَخْذٌ الشيءِ عَن الأرضِ، لَقَطَه لَقْطًَا وَالْتَقَطَه، وَالُّلقَطَة - بِتَسكِينِ القَافِ - إسمُ الشيءِ الذي تَجِدُه مُلْقى فَتَأْخُذَه. وَأَمَّا الُّلقَطَه -بفتح القاف- فَهُوَ الرَّجُلُ اللَّقاط يَتْبَعُ اللُقَطَاتَ يَلْتَقِطْها. والَّلقيطُ: الطِفْلُ الذي يُوجَد مَرْمِيًَّا عَلى الطَريقِ لا يُعْرَف أَبُوه وَلا أُمَّه. والإلتِقَاط: أنْ تَعْثُرَ عَلى الشيءْ مِنْ غَيرِ قَصْدٍ وِطَلَب. قَالَ تَعالى: لا تًقْتُلوا يوسُفَ وَأَلْقُوه فِي غَيابَةِ الجُبِّ يَلْتَقْطْهُ بَعضُ السَيَّارَةِ (10 - يوسف) . وفِي قِصَّةِ مُوسى عليه السلام: فَالْتَقَطَه آلُ فِرعونَ (8 - القصص) ، عَثَرَت الجَوارِي عَلى الصُنْدوقِ فِي الساحِلِ فَحَمَلْنَه إلى قَصْرِ فِرْعَوْن.
اللقْفُ: سُرْعَةُ الأَخْذِ لِمَا يُرْمَى إلَيْكَ بِاليَدِ أَو بِالِّلسان. وفِي حَديثِ التَلْبِيَةِ: تَلَقَّفْتُ التَلْبِيَةَ مِن فِيه رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، أَي: تَلَقَّيْتُها وَحَفِظْتُها بِسُرْعَةٍ. وَرَجلٌ ثِقِفٌ لَقِف: سَريعُ الفَهْمِ لِما يُرْمَى إلَيْهِ مِنَ كَلامِ بِالِّلسانِ وَسَريعِ الأَخْذِ لِمَا يُرمِى إلَيه بِاليَدِ. والُّلقْفُ مَصْدَر لقِفْتُ الشَيءَ أَلقُفُه لَقْفًَا إذا أخَذْتُه فَأَكَلْتُه أوإبْتَلَعْتُه. وَالتَلَقُّفُ: الإبْتِلاع. قالَ تَعالى فِي عَصا موسى عليه السلام: وَأَلْقِ مَا فِي يَمينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنعوا (69 - طه) ، أَي: تَبْتَلِع بِسُرْعَة، وَقَولُه تَعالى: فَإذا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُون (117 - الاعراف) ، وَقُرِئَ: تَلَقَّفُ.