فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 831

وفَصْلَ الخِطَاب (20 - ص) ، النُبُوَّةَ وفَصاحَةَ الِلسان مَعَ حُسْنِ القَضاءِ. وقولُه تعالى: فقال أَكْفِلْنِيهَا وعَزَّنِي في الخِطَابِ (32 - ص) ، العِزَّةُ هي القُوَّةُ والغَلَبَة، وَعَزَّني في الخِطاب: إنْ تَكَلَّمَ كانَ أَفْصَحَ مِنِّي، وإنَ حارَبَ كانَ أَبْطَشَ مِني، وقيل: أَلَحَّ عليَّ في السؤال. والخِطبة: طلب المرأَةِ للِزواج، قَال تَعالى: ولا جُناحَ عليكُم فِيما عَرَّضْتُم بِهِ مِن خِطْبَةِ النِّساء (235 - البقرة) ، كقولِه: أُريدُ أَنْ أَتَزَوَّج، أَو: وَلَوَدِدْتُ أَني وَجَدْتُ إمرأةً صالِحَةً. وأَصْلُ الخِطْبَةِ: الحالَةٌ التي عَليْهَا الإنسانُ إذا خَطَب نَحو الجِلْسَةُ والقِعْدَة، ويُقَال مِنَ الخُطبة: خاطِب وَخَطيب، ومِنَ الخِطْبة: خَاطِب لا غير، والفِعْلُ مِنها: خَطَب. والخَطْبُ: الأَمْرُ العظيم الذي يَكْثُرُ فيه التَخَاطُب، قَال تعالى: فَمَا خَطْبُكُم أَيُّها المُرْسَلون (31 - الذاريات) ، أَي: ما شَأْنُكُم وفِيمَا جِئتُم. وفي تَوبيخِ السامِري قَولُه تَعالى: فما خَطْبُك يَا سَامِرِي (95 - طه) ، أَي: مَا أًمْرُكَ وشَأْنُك، ومَا الذي حَمَلَك على مَا صَنَعَت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت