1 -فَاتَّبَعوا أَمرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنِ بِرَشيدٍ (97 - هود) : مَنْهَجَه وَمَسْلَكَه.
2 -وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُم (59 - النساء) : الأَنْبِياءُ والوُلاةُ والحُكَّامُ والوَعَظَة.
3 -لا عَاصِمَ اليَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ (43 - هود) : مِنْ قَضَائِه سُبْحانَه وَمَشيئَتِه.
4 -حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ (9 - الحجرات) : إلى الحَقِّ.
5 -لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًَا إِمْرًَا (71 - الكهف) : مُنكَرًَا، وَقِيلَ عَجَبًَا.
6 -أَمْ تَأمُرُهُم أَحْلامُهُم بِهَذا (32 - الطور) : تُوحِي لَهُم وَتُوهِمُهُم.
7 -فَماذَا تَأْمُرُون (110 - الأعراف) : بِمَاذا تُشِيرُون.
8 -وَظَهَرَ أَمرُ اللهِ (48 - التوبة) : الإسْلامُ والحَقُّ.
9 -لَمَّا جَاءَ أَمرُ اللهِ (101 - هود) : عَذابُ الدُّنْيَا.
10 -أفْتُونِي في أَمْرِي (32 - سبأ) : أَشيروا عَليَّ فِي مَسْأَلَتِي.
11 -والأَمْرُ إِلَيْكِ (33 - النمل) : القَرارُ لَكِ.
12 -قَدْ أَخَذْنَا أْمْرَنَا (50 - التوبة) : إحْتَرَزْنَا.
13 -وَأتَمِروُا بَيْنَكُمْ (6 - الطلاق) : لِيَأْمُر بَعْضُكُم بَعْضًَا.
14 -إِنَّ اللهَ يَأمُر بِالْعَدْلِ والإِحْسَانِ (90 - النحل) : نَقيضُ النَّهْي.
15 -وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى اللهِ (44 - غافر) : أِتِوِكَّلُ عَلى اللهِ وَأَسْتَعينُهُ وَأُقَاظِعُكُم.
وَغَيْرِ ذلِكَ مِنَ المَعانِي التي سَيَقِفُ عَلَيْهَا القَاريءُ أَثْنَاءَ مُطالَعَتِه لِكِتابِي هَذا. وَلا يَفُوتُني أَنَّ أهْلَ العِلْمِ قَد أَخْبَرونِي بِأَنَّ مِثْلَ هَذا العَمَلِ الذي وَفَّقَني اللهُ تَعالى إليهِ يَدْخُلُ فِي ضِمنِ عِلْمِ: (الوُجُوهِ وَالنَّظَائِر) وَهُوَ مِنَ العُلومِ القُرآنِيَّةِ التي اهْتَمَّ بِها البَاحِثونَ فِي عُلومِ القُرآنِ قَديمًَا وَحَديثًَا.
وَلِكَوني مِنْ غَيرِ المُتَخَصِّصينَ فِي عُلومِ القُرآنِ، وَقَد هَداني اللهُ لِمِثْلِ هَذا، فَأَنَا لا أَدَّعِي الإسْتِقْراءَ التامَّ لِهذا النَّوْعِ فِي القُرآنِ الكَريمِ وَإنَّمَا هِي شَذَراتٌ تَجَلَّت لِي فِي أثْناءِ تِلاوتي لِكتابِ الله عَزَّ وَجَل فَوفَّقَنِي اللهُ تعالى لِتَسْجيلِها في هذا الكِتابِ خِدمةً لِكتابِ اللهِ عَزَّ وَجَل وَخِدْمَةً لِلمُسْلِمين المُخْلِصين المُحِبِّينَ لِلقرآنِ العَظيمِ.
وأنا إِذْ أقول ذلك فإنَّما أَرفَعُ عن نفسي مسؤوليةَ التحقيقِ والتدقيقِ الذي يُمْكِن أَنْ يُعاتِبَني فيه العلماءُ المُتَخَصِّصونَ في هذا العلمِ العظيم، وَأخُصُّ بالذكر الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الشافعي جزاه الله كل خَيْر. فإن كنتُ قد وُفِقتُ في هذا العمل فهو توفيق ورحمة من الله عز وجل، وإن كانت الأخرى فمني وِمنَ الشيطان. أَدعو اللهَ سُبْحَانَه أَنْ يَتَقَبَّله مني ويَجْعَله في مِيزانِ حسناتي ويَعفو عَنْ أيِّ تقصيرٍ أو نَقْص.