فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني / صفحة -477-

الآيتان

إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبّ ِ إِنّىِ نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنّى إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبّ ِ إِنّىِ وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالاُْنثَى وَإِنّىِ سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنّىِ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)

التّفسير

كيفية ولادة مريم:

تعقيبًا على ما جاء في الآية السابقة من إشارة إلى آل عمران، تشرع هاتان الآيتان بالكلام على مريم بنت عمران وكيفية ولادتها وتربيتها وما جرى لهذه السيّدة العظيمة.

جاء في التواريخ والأخبار الإسلامية وأقوال المفسّرين أنّ «حنة» و «اشياع» كانتا أُختين، تزوّجت الأُولى «عمران» (1) أحد زعماء بني إسرائيل،

1 ـ تفيد بعض الأحاديث أنّ «عمران» كان نبيًّا ويوحى إليه. وعمران هذا غير عمران والد موسى، إذ بينهما 1800 سنة من الزمان. (مجمع البيان ـ وتفسير المراغي، ذيل الآية مورد البحث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت