فهرس الكتاب

الصفحة 10153 من 11256

الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 377 -

"سورة التغابن"

محتوى السورة :

هناك خلاف شديد بين المفسرين في مكان نزول هذه السورة ، هل هو

المدينة أو مكة ؟ علما بأن الرأي المشهور هو أن السورة مدنية . وقال آخرون: إن

الآيات الثلاث الأخيرة مدنية والباقي مكية .

ومن الواضح أن سياق الآيات الأخيرة في هذه السورة ينسجم مع السور

المدنية ، وصدرها أكثر انسجاما مع السور المكية ، ولكننا نرى أنها مدنية طبقا

للمشهور .

نقل"عبد الله الزنجاني"في كتابه القيم ( تأريخ القرآن ) عن فهرس"ابن"

النديم"أن سورة التغابن هي السورة المدنية الثالثة والعشرون . ونظرا لأن مجموع"

السور المدنية يبلغ 28 سورة فستكون هذه السورة من أواخر السور المدنية .

ويمكن تقسيم هذه السورة من حيث المواضيع التي احتوتها إلى عدة أقسام:

1 -بداية السورة التي تبحث في التوحيد وصفات وأفعال الله تعالى .

2 -حث الناس على ملاحظة أعمالهم ظاهرا وباطنا ، وأن لا يغفلوا عن مصير

الأقوام السابقين .

3 -في قسم آخر من السورة يجري الحديث عن المعاد ، وأن يوم القيامة

"يوم تغابن"، تغبن فيه جماعة وتفوز فيه جماعة ، واسم السورة مشتق من هذا

المفهوم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت