الأمثل / الجزء الثالث عشر / صفحة -381-
الآيتان
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَهُ مَا فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِي الاَْرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِى الاْخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الاَْرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2)
التّفسير
هو المالك لكلّ شيء والعالم بكلّ شيء:
خمس سور من القرآن الكريم إفتتحت «بحمد الله» ، وإرتبط (الحمد) في ثلاثة منها بخلق السموات والأرض وهي (سبأ وفاطر والأنعام) بينما كان مقترنًا في سورة الكهف بنزول القرآن على قلب الرّسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ، وجاء في سورة الفاتحة تعبيرًا جامعًا شاملا لكلّ هذه الإعتبارات (الحمد لله ربّ العالمين) . على كلّ حال، الحمد والشكر لله تعالى في مطلع سورة سبأ هو في قبال مالكيته وحاكميته تعالى في الدنيا والآخرة.
يقول تعالى: (الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في