الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -256-
الآيات
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ( 11 ) وَمِن قَبْلِهِ كِتَبُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهذَا كِتَبٌ مُصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ ( 12 ) إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَمُواْ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ( 13 ) أُولَئِكَ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ خَلِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ( 14 )
سبب النّزول
ذكر المفسّرون أسباب نزول عديدة للآية الأولى من هذه الآيات:
1 ـ إنّ هذه الآية نزلت في «أبي ذر الغفاري» الذي أسلم في مكّة، ثمّ تابعته في الإيمان قبيلته ـ بنو غفار ـ ولما كانت قبيلة بني غفار من سكان البادية وكانوا فقراء، قال كفار قريش ـ وكانوا أثرياء من أهل المدن ـ: لو كان الإسلام خيرًا ما