الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -17-
الآيات
يَوْمَ تَكُونُ الَّسمَآءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلاَ يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الُْمجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذ بِبَنِيهِ (11) وَصحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِى تُؤِيهِ (13) وَمَنْ فِى الأَرْضِ جَمِيعًَا ثُمَّ يُنجِيهِ (14) كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى (16) تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18)
التّفسير
تضيف هذا الآيات على البحوث السابقة حول القيامة إيضاحات أكثر، حيث يقول اللّه تعالى: (يوم تكون السماء كالمهل) (1) ، (وتكون الجبال كالعهن) .
«المهل» : على وزن (قفل) وهو المذاب من المعدن كالنحاس والذهب وغيرهما، ويراد له أحيانًا دردي الزيت المتخلف من زيت الزيتون، وهذا هو ما
1 ـ لـ (يوم) احتمالات متعددة في الإعراب، ولكن الأفضل أن يكون بدلًا من (قريبًا) في الآية السابقة أو متعلقًا بفعل محذوف مثل (اذكر) .