الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -544-
الآيتان
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِن قَوْم عَسَى أَن يَكُونُواْ خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِن نِسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُواْ أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُواْ بِالاَْلْقَبِ بِئْسَ الاْسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الاِْيَمنِ وَمَن لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّلِمُونَ ( 11 ) يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُواْ وَلاَ يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ( 12 )
سبب النّزول
ذكر المفسّرون لهاتين الآيتين شأنًا «في نزولهما» بل شؤونًا مختلفة، منها أنّ جملة (لا يسخر قومٌ من قوم) نزلت في «ثابت بن قيس» خطيب النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي كان ثقيل السمع وكان حين يدخل المسجد يجلس إلى جنب النّبي ويُوّفَر له المكان عنده ليسمع حديث النبي، وذات مرّة دخل المسجد والمسلمون كانوا قد