الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 383
2 الآيات
زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربى لتبعثن ثم لتنبؤن
بما عملتم وذلك على الله يسير ( 7 ) فآمنوا بالله ورسوله
والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير ( 8 ) يوم يجمعكم
ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صلحا
يكفر عنه سيئاته ويدخله جنت تجرى من تحتها الأنهر
خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ( 9 ) والذين كفروا
وكذبوا بآياتنا أولئك أصحب النار خالدين فيها وبئس
المصير ( 10 )
2 التفسير
3 يوم التغابن وظهور الغبن:
في أعقاب تلك الآيات التي بحثت مسألة الخلقة والهدف من الخلق ، جاءت
هذه الآيات لتكمل البحث الذي يطرح قضية المعاد والقيامة ، حيث يقول تعالى: