الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -16-
الآيات
إِذْ قَالَ مُوسَى لاَِهْلِهِ إِنِّى ءَانَسْتُ نَارًا سَأَتِيكُمْ مِّنْها بِخَبَر أَوْ ءَاتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) فَلَمّا جَآءَهَا نُودِىَ أَن بُورِكَ مَن فِى النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحَنَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (8) يَمُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَمُوسَى لاَتَخَفْ إِنِّى لاَيَخافُ لَدَىَّ الْمُرْسَلُونَ (10) إلاّ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوء فَإِنِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ (11) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فىِ جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوء فِى تِسْعِ ءَايت إلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فسِقِينَ (12) فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ ءَايتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذا سِحْرٌ مُّبِينٌ (13) وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَآ أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عَقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14)
التّفسير
موسى يقتبس النّور:
يجري الكلام في هذه السورة ـ كما أشرنا من قبلُ ـبعد بيان أهمّية القرآن، عن قصص خمسة أنبياء عظام، وذكر أُممهم، والوعد بانتصار المؤمنين وعقاب