فهرس الكتاب

الصفحة 5351 من 11256

الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -539-

الآيات

وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَمُوسَى (17) قَالَ هِىَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَئَارِبُ أُخْرَىْ (18) قَالَ أَلْقِهَا يمُوسَى (19) فَأَلْقَهَا فَإِذَا هَىِ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُْوْلَى (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوء ءَايَةً أُخْرَى (22) لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايتِنَا الْكُبْرَى (23)

التّفسير

عصا موسى واليد البيضاء:

لا شك أنّ الأنيباء يحتاجون إِلى المعجزة لإِثبات ارتباطهم بالله، وإِلاّ فإنّ أي واحد يستطيع أن يدعي النّبوة، وبناء على هذا فإِن معرفة الأنبياء الحقيقيين من المزيفين لا يتيسر إِلاّ عن طريق المعجزة. وهذه المعجزة يمكن أن تكون بذاتها دعوة وكتابًا سماويًا للنّبي، ويمكن أن تكون أُمورًا أُخرى من قبيل المعجزات الحسية والجسمية، إِضافة إِلى أن المعجزة مؤثرة في نفس النّبي، فهي تزيد من عزيمته وإيمانه وثباته.

على كل حال، فإِن موسى (عليه السلام) بعد تلقيه أمر النّبوة، يجب أن يتلقى دليلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت