الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -418-
الآيات
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ (124) إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَمَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَلَمِينَ (127) أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيع ءَايَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخُذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُم تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُم جَبَّارِينَ (130) فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) وَاتَّقُواْ الَّذِى أَمَدَّكُم بمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُم بِأَنْعَم وَبَنِينَ (133) وَجَنَّت وَعُيُون (134) إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْم عَظِيم (135)
التّفسير
جنايات عاد واعمالهم العدوانية:
والآن يأتي الكلام عن «عاد» قوم «هود» إذ يعرض القرآن جانبًا من حياتهم وعاقبتهم، وما فيها من دروس العبر، ضمن ثماني عشرة آيةً من آياته!...
«عادُ» ـ كما قلنا من قبل ـ جماعة كانوا يقطنون في «الأحقاف» ، وهي منطقة في حضرموت تابعة لليمن، تقع جنوب الجزيرة العربية...