فهرس الكتاب

الصفحة 4952 من 11256

الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -137-

الآيات

وَقَالُوا لَنْ نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَْرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيل وَعِنَب فَتُفَجِّرَ الأَْنْهَرَ خِلَلَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ وَ الْمَلَئِكَةِ قَبِيلا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُف أَوْ تَرْقَى فِى السَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَبًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولا (93)

سبب النّزول

لقد ذكرَ المفسّرون استنادًا للروايات الواردة أسبابًا عديدة لنزول هذه الآيات، وفيما يلي سنتعرض بشكل موجز إِلى هذه الأسباب معتمدين بشكل مُباشر على تفسير مجمع البيان الذي قال:

إِنَّ جماعة مِن وُجهاء قريش ـ وفيهم الوليد بن المغيرة وأبوجهل ـ اجتمعوا عند الكعبة، وقال بعضهم لبعض: ابعثوا إِلى محمّد فكلّموه وخاصموه. فبعثوا إِليه: إِنَّ أشراف قومك قد اجتمعوا لك. فبادر (صلى الله عليه وآله وسلم) إليهم ظنًّا مِنهُ، أنَّهُم بدا لهم في أمره، وكانَ حريصًا على رشدهم، فجلس إِليهم، فقالوا: يا محمّد إِنا دعوناك لِنعذر إِليك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت