فهرس الكتاب

الصفحة 8699 من 11256

الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -37-

الآيات

وَإِذْ قَالَ إِبْرهِيمُ لأَبِيهِ وَقَومِهِ إِنَّنِى بَرآءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 26 ) إِلاَّ الذَّي فَطَرنِى فَإنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 27 ) وَجَعَلَهَا كَلِمَة بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّى جَآءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ ( 29 ) وَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوْا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَفِرُونَ ( 30 )

التّفسير

التوحيد كلمة الأنبياء الخالدة:

أشارت هذه الآيات إشارة موجزة إلى قصّة إبراهيم، وما جرى له مع قوم بابل عبدة الأوثان، لتكمل بذلك بحث ذم التقليد، الذي ورد في الآيات السابقة، وذلك لأنّه:

أوّلًا: إنّ إبراهيم (عليه السلام) كان الجد الأكبر للعرب، وكانوا يعدونه محترمًا ويقدّسونه، ويفتخرون بتأريخه، فإذا كان اعتقادهم وقولهم هذا حقًّا فيجب عليهم أن يتبعوه عندما مزّق حجب التقليد. وإذا كان سبيلهم تقليد الآباء، فلماذا يقلّدون عبدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت