الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -415-
الآيات
قَالوُاْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ المَرْجُومِينَ (116) قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ (117) فافْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن الْمؤْمِنِينَ (118) فَأَنجَيْنَهُ وَمَن مَّعَهُ فِى الْفُلْكِ المَشْحُونِ (119) ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120) إِنَّ فِى ذَلِكَ لاََيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (121) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (122)
التّفسير
نجاةُ نوح وغرقُ المشركين:
كان ردّ فعل هؤلاء القوم الضالين في مواجهة نبيّهم نوح (عليه السلام) ، هو منهج المستكبرين على امتداد التاريخ وهو الإعتماد على القوّة والتهديد بالموت والفناء: (قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين) .
والتعبير بـ «من المرجومين» يدلُ على أنّ الرجمَ بالحجارة بينهم كان جاريًا في شأن المخالفين... وفي الحقيقة إنّهم يقولون لنوح: إذا قررت أن تواصل دعوتك للتوحيد... والإستمرار على عقيدتك ودينك، فستنال ما يناله المخالفون