الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -310-
الآيات
وَإِذْ قَاكَ مُوسَى لِفَتَئهُ لآَ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلهُ فِى الْبَحْرِ سَرَبًا (61) فَلَمَّا جَاوَزَوا قَالَ لِفَتَهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَآ أَنْسَنِيهُ إِلاَّ الشَّيْطنُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ عَجَبًا (63) قَالَ ذلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا (64)
التّفسير
لقاءِ موسى والخضر (عليهما السلام) :
ذكر المفسّرون في سبب نزول هذه الآيات أنَّ مجموعة مِن قريش جاؤوا إلى النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وسألوه عن عالم كان موسى (عليه السلام) مأمورًا باتباعه، وفي الجواب على ذلك نزلت هذه الآيات.
لقد ذكرت في سورة الكهف ثلاث قصص متناسقة وهذه القصص هي: قصّة