الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -445-
الآيات
إِذَا الشَّمْسُ كُوِرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) وَإِذَا الجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) وَإِذَا العِشَارُ عُطِّلَتْ (4) وَإِذَا الوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَإِذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ (6) وإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) وَإِذَا المَوْءُدَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَىِّ ذَنْب قُتِلَتْ (9)
التّفسير
يوم تطوى الكائنات فيه!
نواجه في بداية السورة، إشارات قصيرة، مثيرة ومرعبة لما سيجري لنهاية العالم المذهلة ـ بداية يوم القيامة ـ، فتنقل الإنسان في فكره وأحاسيسه إلى مفاجآت ذلك اليوم الرهيب، قد تحدثت تلك الإشارات عن ثمانية علائم من ويوم القيامة.
وأول مشهد عرضته عدسة العرض القرآني، هو: (إذا الشمس كورت) .
«كورت» : من (التكوير) ، بمعنى الطي والجمع واللّف (مثل لف العمامة على الرأس) ، وأُخذ هذا المعنى من كتب اللغة والتفسير والمختلفة.
واستعملت كذلك بمعنى: (الرمي) أو (إطفاء شيء) .. والمعنيان ـ كما يبدو ـ