الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -501-
الآيات
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَآءَ اللهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلاَ ءَابَآؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَىْء كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بِأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْم فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَللهِ الْحُجَّةُ الْبَلِغَةُ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِن شَهِدُوا فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَتَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِأَيَتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالاَْخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150)
التّفسير
التملّص من المسؤولية بحجة «الجبر» :
عقيب الكلام المتقدم عن المشركين في الآيات السابقة، أشار في هذه الآيات إِلى طائفة من استدلالاتهم الواهية، مع ذكر الأجوبة عنها.
فيقول أوّلا: إِنّ المشركين سيقولون في معرض الإِجابة عن اعتراضاتك عليهم في مجال الإِشراك بالله، وتحريم الأطعمة الحلال: إِنّ الله لو أراد أن لا نكونُ