فهرس الكتاب

الصفحة 6435 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -38-

الآيات

وَحُشِرَ لِسُلَيْمَنَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ وَالْطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتّى إذَاْ أَتَوأ عَلَى وَادِ الَّنمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَاَيُّهَا الَّنمْلُ اُدْخُلُوا مَسَكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَنُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِى أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِى أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلى وَلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَلِحًا تَرْضهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصّلِحِينَ (19)

التّفسير

سُليمانُ في وادي النَمْلِ:

يستفاد من آيات هذه السورة، وآيات سورة سبأ أن «حكومة سليمان» لم تكن حكومةً مألوفة، بل حكومة مقرونة بما يخرق العادات والمعاجز المختلفة، التي ورد قسم منها في هذه السورة، والقسم الآخر ورد في سورة «سبأ» أمّا ما ورد في هذه السورة من الأُمور الخارقة للعادة «حكومة سليمان على الجن، والطير، وإدراكه كلام النمل، وكلامه مع الهدهد» .

وفي الحقيقة فإنّ الله أظهر قدرته في هذه الحكومة وما سخّر لها من قوى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت