الأمثل / الجزء الاول / صفحة - 471 -
الآيات
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَندَادًَا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ للهِ جَمِيعًا وَأَنَّ الله شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الاَْسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوَا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَلَهُمْ حَسَرَت عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَرجِينَ مِنَ النَّارِ (167)
التّفسير
أئمّة الكفر يتبرّأون من أتباعهم!
تناولت الآيات السابقة دلائل وجود الله سبحانه وإثبات وحدانيته، عن طريق عرض مظاهر لنظام الكون. وهذه الآيات تتحدث عن أولئك الذين أعرضوا عن كل تلك الدلائل الواضحة، وساروا على طريق الشرك والوثنية وتعدّد الآلهة .. عن أُولئك الذين يحنون رؤوسهم تعظيمًا أمام الآلهة المزيقة، ويتعشقونها ويشغفون بها حبًّا لا يليق إلاّ بالله سبحانه مصدر كل الكمالات وواهب جميع النعم.