فهرس الكتاب

الصفحة 6428 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -31-

والجهاز التجسس «الأمني» ، والأفراد المتخصصون في المجالات الإقتصادية والإنتاجيّة والعلمية المختلفة، وكل ذلك كان تحت خيمة «الإيمان» ومظلّة «التوحيد» .

في الآيات المتقدمة والآيات التالية بعدها التي تذكر قصّة سليمان والهدهد، إشارة صريحة إلى منطق الطير، وبعض ما يتمتع به الحيوان من شؤون.

وممّا لا شك فيه أنَّ الطيور كسائر الحيوانات تظهر أصواتًا في حالاتها المختلفة، بحيث يمكن معرفتها بدقة، أن أيَّ صوت يعبّر عن الجوع؟ وأىّ صوت يعبر عن الغضب؟ وأي صوت يعبر عن الرضا؟ وأي صوت يعبّر عن التمني؟ وأىّ صوت يدعوا الأفراخ إليه؟ وأي صوت يعبر عن القلق والإستيحاش والرعب؟.

فهذه الأصوات من أصوات الطيور، لا مجال للشك والتردد فيها، وكلّنا نعرفها مع اختلاف في كثرة الإطلاع أو قلّته! إلاّ أنّ آيات هذه السورة ـ بحسب الظاهر ـ تبيّن موضوعًا أوسع ممّا ذكرناه آنفًا.. فالبحث هنا عن نطقها بنحو «معمّى خفيّ» بحيث ينطوي على مسائل دقيقة، والبحث عن تكلمّها وتفاهمها مع الانسان.. وبالرغم من أن هذا الأمر مدعاة لتعجب بعضهم، إلاّ أنّه مع الإلتفات إلى المسائل المختلفة التي كتبها العلماء ومشاهداتهم الشخصية في شأن الطيور، لا يكون الموضوع عجيبًا.

فنحن نعرف عن ذكاء الطيور مسائل أعجب من هذا.

فبعضها لديها المهارة في صنع أعشاشها وبيوتها بشكل أنيق، قد يفوق عمل مهندسينا أحيانًا.

وبعض الطيور تعرف عن وضع أفراخها في المسقبل، وحاجاتها، وتعمل لها عملًا دقيقًا، بحيث تكون مثار إعجابنا جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت