الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -71-
الآيات
وَ لَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلِ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 27 ) قُرْءَانًا عَرَبِيًَّا غَيْرَ ذِى عِوَج لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 28 ) ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُل هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا الْحَمْدُ ِللهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ( 29 ) إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُم مَّيِّتُونَ ( 30 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ( 31 )
التّفسير
قرآن لا عوج فيه:
الآيات ـ هناـ تبحث خصائص القرآن المجيد أيضًا، وتكمل البحوث السابقة في هذا المجال.
ففي البداية تتحدّث عن مسألة شمولية القرآن، إذ تقول الآية الكريمة: (ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كلّ مثل) .
حيث تمّ فيه شرح قصص الطغاة والمتمردين الرهيبة، وعواقب الذنوب الوخيمة، ونصائح ومواعظ، وأسرار الخلق ونظامه، وأحكام وقوانين متينة.