الأمثل / الجزء السابع / صفحة -42-
الآيات
قَالُوا يَشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَكَ وَمَآ أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيز (91) قَالَ يَقَوْمِ أَرَهْطِى أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِّنَ اللهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) وَيَقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَمِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّى مَعَكُمْ رَقِيبٌ (93)
التّفسير
التّهديدات المتبادلة بين شعيب وقومه:
إِنّ شعيبًا هذا النّبي العظيم الذي لُقِّبَ بخطيب الأنبياء (1) لخطبة المعروفة والواضحة، والتي كانت أفضل دليل أمين للحياة المادّية والمعنوية لهذه الجماعة، واصل محاججته لقومه بالصبر والأناة والقلب المحترق، ولكن تعالوا لنرى كيف ردّ عليه هؤلاء القوم الضالون؟!
لقد أجابوه بأربع جمل كلّها تحكي عن جهلهم ولجاجتهم:
1 ـ سفينة البحار، مادة: شعيب.