الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -301-
الآيات
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالاَْرْضَ وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَدِر عَلَى أَن يُحِْىَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ ( 33 ) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ( 34 ) فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِل لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِن نَهَار بَلَغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَسِقُونَ ( 35 )
التّفسير
فاصبر كما صبر أولو العزم:
تواصل هذه الآيات ـ وهي آخر آيات سورة الأحقاف ـ البحث حول المعاد، حيث جاءت الإشارة إلى مسألة المعاد في الآيات السابقة حكاية عن لسان مبلغي الجن. هذا من جهة.